ترأس رئيس الوزراء الأذربيجاني علي أسدوف، اجتماع لجنة مؤلفة لتقييم وإزالة الأضرار التي لحقت بالسكان المدنيين وممتلكات الدولة، التي تشمل مرافق البنية التحتية، فضلا عن الكيانات التجارية عقب عدوان القوات المسلحة الأرمينية على الأراضي الأذربيجانية منذ 27 سبتمبر 2020.
وذكر مجلس الوزراء الأذربيجاني أن الاجتماع حضره أعضاء ورؤساء الهيئات التنفيذية للمدن والأحياء التي تعرضت للعدوان وغيرهم من كبار المسؤولين، وتم خلاله الإستماع إلى تقارير حول تقييم الأضرار وتقديم الإسعافات الأولية والوضع المتعلق بترميم وإصلاح المباني المتضررة جزئياً والمدمرة كلياً.
وصدرت التعليمات ذات الصلة المتعلقة بالنظر في الطلبات الإضافية المقدمة من المواطنين، لضمان الشفافية في عملية التقييم وأعمال الإصلاح والترميم.
يذكر أن المعارك الأخيرة بين أذربيجان وأرمينيا على إقليم قره باخ اندلعت في 27 سبتمبر الماضي ودامت حتى 9 نوفمبر الماضي. وتمكنت أذربيجان من استعادة أجزاء كبيرة من الإقليم التي كانت قد فقدتها في مطلع تسعينيات القرن الماضي، إلا أن 4700 قتيل سقطوا من الجانبين، غالبيتهم من الجنود.
في سياق متصل، كشفت وزارة الدفاع في أذربيجان عن قوات الجيش ستبدأ في إجراء تدريبات عملياتية تكتيكية في 15 مارس الجاري بمشاركة أنواع من القوات، بموجب الخطة التي وافق عليها رئيس جمهورية أذربيجان، القائد الأعلى للقوات المسلحة السيد إلهام علييف.
وأوضح تقرير أصدرته وزارة الدفاع الأذربيجانية أن التدريبات، التي ستقام تحت قيادة وزير الدفاع، ستشمل مشاركة ما يصل إلى 10 آلاف عسكري ونحو 100 دبابة وعربات مصفحة أخرى و200 صاروخ ومنظومة مدفعية من مختلف العيارات، وأنظمة إطلاق صواريخ متعددة وقذائف هاون وما يصل إلى 30 طائرة عسكرية بالإضافة إلى طائرات بدون طيار لأغراض مختلفة.
ومن المنتظر أن ينصب التركيز خلال التدريبات، التي ستجرى في منطقة جبلية ذات تضاريس وعرة، على التحكم في القوات وإعادتها إلى حالة الاستعداد القتالي، وكذلك تحسين التنسيق القتالي وقابلية التشغيل البيني بين فيلق الجيش وقوات الصواريخ والمدفعية والطيران والقوات الخاصة، مع الأخذ في الاعتبار الخبرة القتالية المكتسبة خلال الحرب الوطنية.
وسوف تشهد التدريبات، التي ستستمر نحو ثلاثة أيام حتى 18 مارس الحالي، تنفيذ القوات مهام مكافحة الجماعات الإرهابية، لاسيما التشكيلات المسلحة غير الشرعية.
المصدر:أ ش أ

