أكد بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر، اليوم الإثنين، أن خطاباته المنددة بالحرب لا تحمل أي هجوم على أي شخص، مُشيرًا إلى أنه لا يخشى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال البابا- في كلمة ألقاها اليوم خلال زيارته إلى الجزائر- “الأشياء التي أقولها لا تعني الهجوم على أي شخص”.. بحسب ما أورده موقع “ذا فاتيكان نيوز”.
وأضاف: “أنا لست رجل سياسة. أنني أدعو جميع الناس إلى البحث عن سُبل لبناء جسور للسلام والتسامح والبحث أيضًا عن سُبل لتجنب الحرب في أقرب وقت ممكن”.
كما أوضح البابا- عندما سُئل عن انتقاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب له على خلفية تصريحاته بشأن الحرب مع إيران- “أنا لا أخشى إدارة ترامب أو من التحدث بوضوح عن رسالة الأنجيل وهذا ما اعتقد أنني هنا للقيام به وما يجب أن توم به الكنيسة أيضًا”.
يُذكر أن البابا أشار- أول أمس السبت- بشكل مباشر إلى الحرب التي قادتها الولايات المتحدة وإسرائيل في إيران، وندد بـ “الرعب واللاإنسانية” وناشد القادة بالسعي إلى الدبلوماسية بدلاً من ذلك.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن ليو “لا يقوم بعمل جيد جداً” وأنه “شخص ليبرالي للغاية”.
المصدر: أ ش أ

