شارك رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز لأول مرة في مؤتمر ميونيخ للأمن الذي يعقد حاليا في ألمانيا، حيث قدم خطابًا يعارض بشدة
الاتجاه السائد بين القوى العالمية وكان رسالته واضحة: “التسلح النووي لن يحمي أحدًا من روسيا”.
وأرفق سانشيز تصريحاته بأرقام توضح حجم الإنفاق على الأسلحة النووية، موضحا إن القوى العالمية تنفق أكثر من 11 مليون دولار كل
ساعة على الأسلحة النووية، بينما ستنفق الولايات المتحدة وحدها 946 مليار دولار على الأسلحة النووية في العقد المقبل.
وأضاف سانشيز، أن هذه المبالغ كافية للقضاء على الفقر المدقق في العالم كما أعرب عن قلقه بشأن استخدام الذكاء الصناعي في تطوير
الأسلحة النووية، واصفًا ذلك بأنه عنصر خطير للغاية.
وشدد سانشيز على أنه لا يراه مسألة أيديولوجية بين اليمين واليسار، بل خيارًا عمليًا بين مسارات تؤدي إلى أمن حقيقي وأخرى لا تفعل.
وأكد سانشيز، أن رفض التسلح النووي لا يعني إهمال الدفاع، موضحا إن إسبانيا قد ضاعفت من إنفاقها العسكري ووسعت من وجود قواتها
المسلحة، كما دعم فكرة إنشاء جيش أوروبي حقيقي، مؤكداً أن بلاده “ستتعاون بما هو ضروري”.
المصدر : وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)

