توفي 9 أشخاص على الأقل في حادثة غرق «عبّارة» على متنها 16 شخصا بولاية النيل الأبيض جنوبي السودان.
ووقع الحادث، اليوم السبت، قرب ود الجترة بولاية النيل الأبيض، بعد أقل من أسبوع على حادثة غرق 21 شخصا بولاية نهر النيل.
وافادت وساىل اعلام محلية عن غرق العبارة رفاس أثناء عودتهم من أداء واجب ما اسفر عن غرق 9 أشخاص بينما لايزال البقية في عداد المفقودين.
الحادثة أعادت إلى الواجهة ملف سلامة النقل النهري، خاصة في المناطق الريفية التي تعتمد على الرفاسات كخيار تنقّل رئيسي.
وكانت حكومة ولاية نهر النيل قد أعلنت الخميس الماضي انتشال 21 جثة، فيما يتواصل البحث عن بقية المفقودين ممن كانوا على متن المركب.
ويعتمد كثر من السودانيين في النقل النهري على مراكب تعمل بمحرك واحد يشغلها أفراد، فيما تشهد البنية التحتية للبلاد انهيارا جراء الحرب المستمرة منذ نحو ثلاث سنوات.
وأدت الحرب إلى تقسيم البلاد لمناطق نفوذ بين الجيش وقوات الدعم السريع المتحاربة معه، مع قطع للطرق وتدهور كبير في الخدمات العامة والبنية التحتية الطبية والتعليمية
وطالبت شبكة أطباء السودان السلطات «باتخاذ تدابير فورية لضمان سلامة النقل النهري ومنع تكرار مثل هذه الكوارث التي تحصد أرواح الأبرياء».
يُذكر أن مثل هذه الكوارث المتعلقة بالعبّارات المحملة فوق طاقتها شائعة في الممرات المائية في السودان.
وقد وقع حادث غرق مركب عام 2018 في ولاية نهر النيل عندما توقف محرك القارب في وسط النهر، مما أدى إلى مصرع 22 تلميذاً وامرأة.
المصدر:وكالات

