قادة 22 دولة أوروبية يطالبون باجتماع طارئ لوزراء الداخلية لبحث وصول آلاف المهاجرين إلى سبتة الإسبانية
طالب قادة 22 دولة عضوًا في الاتحاد الأوروبي، اليوم السبت، بعقد اجتماع طارئ لوزراء الداخلية؛ لبحث تداعيات وصول عشرات الآلاف من المهاجرين إلى مدينة سبتة الإسبانية في شمال أفريقيا، ووضع استجابة أوروبية منسقة للأزمة.
وجاء الطلب في رسالة قالت مصادر أوروبية إن إيطاليا والدنمارك بادرتا بإعدادها، ودعت إلى عقد مؤتمر استثنائي عبر تقنية الفيديو بصورة عاجلة؛ من أجل التوصل إلى تقييم مشترك للوضع والاتفاق على إجراءات موحدة، بحسب تقرير لشبكة “يورونيوز” الاوروبية.
وأعرب الموقعون عن قلقهم الشديد، رغم إعلان مدريد عودة معظم المهاجرين، الذين يقدر عددهم بنحو 50 ألفًا، إلى المغرب بعد عبورهم إلى سبتة الخميس الماضي.
وأكدت الرسالة استعداد الدول الموقعة للنظر في اتخاذ التدابير الضرورية، بما في ذلك تعزيز الرقابة أو إعادة فرض قيود مؤقتة على الحدود الداخلية لدول الاتحاد.
كما أشارت الرسالة إلى خطة الحكومة الإسبانية لتسوية أوضاع بعض المقيمين بصورة غير قانونية، معتبرة أنها ربما شكّلت عامل جذب شجع على تدفق المهاجرين، وهو ما ترفضه مدريد وتؤكد عدم وجود صلة بين الإجراء وأحداث سبتة.
ووجهت الرسالة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيس الوزراء الأيرلندي ميشال مارتن، بالتزامن مع تولي أيرلندا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي.
وجاء التحرك الأوروبي بينما انتقد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز مواقف بعض دول الاتحاد تجاه الأزمة، متهمًا إياها بعدم إظهار التضامن الكافي مع إسبانيا.
المصدر : أ ش أ
