ترامب: الحرب ستنتهي قريبًا .. والأمريكيون مستعدون لتحمل تكلفة ضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا
فيما يسود الجمود بين أمريكا وإيران مع عدم ظهور أي بوادر تؤشر لقرب انتهاء الأزمة التي تدخل يوماً جديداً، السبت، شدّد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب على أن حرب إيران ستنتهي قريباً، مؤكداً أنه يدرس ما إذا كان سيتخذ المزيد من الإجراءات العسكرية ضد طهران.
وقال ترامب للصحفيين إن الأمريكيين مستعدون لدفع تكلفة إضافية على أسعار الوقود لضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً.
وفي مقابلة مع قناة “نيوز نيشن” News Nation، أكد ترامب أن إيران تخسر بكل الطرق مالياً وعسكرياً.
وعند سؤاله عن تصريحاته الأخيرة بأنه كان يفكر فيما إذا كان سيقضي على إيران قال ترامب “سنرى ما سيحدث”، على حد تعبيره.
وكان الرئيس الأمريكى ترامب قد عاد ليلوح من جديد بتصعيد العمل العسكري للقضاء على النظام الإيراني، فيما لا تظهر أي بادرة لقرب توقف الحرب المستمرة منذ أكثر 6 أشهر.
فبعد نحو شهر من إعلانه “حرباً اقتصادية غير مسبوقة” على إيران عبر عملية واسعة النطاق لتشديد الضغط والعزلة الاقتصادية على النظام الإيراني، ترافق مع تحذير شديد اللهجة للدول التي توفر لطهران “طوقاً للنجاة” من مواجهة عواقب اقتصادية وخيمة، ألمح ترامب في تصريحات لموقع “أكسيوس” Axios، الخميس، إلى العودة للخيار العسكري.
وأشار ترامب إلى أنه يقترب من “منعطف حاسم” في الحرب مع إيران، حيث يتعين عليه اتخاذ قرار بشأن استئناف هجمات واسعة النطاق في محاولة لإنهاء الصراع، قائلاً: “أنا بصدد اتخاذ قرار كبير. هل أريد الدخول والقضاء عليهم (النظام الإيراني) أم لا؟ إنه قرار كبير. كل الاحتمالات واردة معي”.
وهذه ليست المرة الأولى التي يعلن فيها الرئيس ترامب تعديل بوصلة استراتيجيته في الحرب، لكنها تكتسب أهمية خاصة هذه المرة في ظل التطورات التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام القليلة الماضية، لا سيما الهجمات الحوثية التي استهدفت المملكة العربية السعودية.
يأتى هذا فيما ، ذكر مسؤولون أن باكستان تستعد لإرسال وفد آخر رفيع المستوى إلى طهران، في مسعى دبلوماسي جديد، يهدف إلى كسر الجمود بين إيران والولايات المتحدة واحتواء التوترات المتصاعدة بشكل سريع بين المملكة العربية السعودية والحوثيين في اليمن.
