6 مكونات تحارب تجاعيد البشرة وتوفر الفلوس
تظل محاربة الشيخوخة وهوس الحفاظ على بشرة شابة خالية من التجاعيد الشغل الشاغل لقطاع عريض من النساء، ومع غرق الأسواق بآلاف المنتجات والتركيبات التي تعد بالمعجزات، تقع الكثيرات في فخ الحيرة وضياع الأموال دون جدوى، وحسب موقع السر الحقيقي لا يكمن في ثمن المنتج أو علامته التجارية، بل في “التركيبة الذكية” والمكونات الفعالة المدعومة علمياً، وهناك 6 مكونات ذهبية يجب أن تبحثي عنها في منتجاتكِ لضمان قهر علامات التقدم في السن:
1- حمض الهيالورونيك.. مغناطيس الماء لترطيب فائق
يصنف حمض الهيالورونيك كمادة طبيعية ينتجها الجسم، ويمتلك قدرة إعجازية على حبس الرطوبة تصل إلى 1000 ضعف وزنه من الماء، ينصح باستخدام السيروم الخاص به مرتين يومياً لملء الخطوط الدقيقة ومنح البشرة نضارة فورية ونعومة فائقة.
2- الريتينول.. المحارب الأول لعقارب الساعة
يجمع خبراء الجلدية على أن الريتينول “مشتق فيتامين أ” هو الملك المتوج في عالم مكافحة الشيخوخة، يعمل بآلية مزدوجة، حيث يقضي على الجذور الحرة الضارة، ويسرع تجدد الخلايا لتقشير البشرة بلطف وتفتيح البقع الداكنة، يفضل استخدامه ليلا بحجم “حبة البازلاء” فقط بعد المرطب.
3- السيراميدات.. درع الحماية وخط الدفاع الأول
مع التقدم في السن، يقل إنتاج الجسم للسيراميدات وهي “الدهون الطبيعية للجلد”، مما يضعف حاجز البشرة ويجعلها عرضة للجفاف والتهيج، إضافة السيراميد لروتينك اليومي لا يعيد الشباب لبشرتك فحسب، بل يحميها أيضا من ظهور حب الشباب عبر طرد الملوثات والمهيجات.
- فيتامين “ج”.. سر النضارة ومحفز الكولاجين
لا غنى عن فيتامين “سي” لحماية البشرة من أضرار أشعة الشمس والمواد الكيميائية، يتميز بقدرته الفائقة على تنظيم إنتاج “الميلانين” لتوحيد لون البشرة وإخفاء التصبغات، والأهم من ذلك أنه المحفز الأساسي لإنتاج الكولاجين المسئول عن مرونة الجلد وشدّه. - النياسيناميد.. الصديق الوفي للبشرة الحساسة
إذا كنتِ تعانين من الاحمرار أو البشرة الوردية، فإن النياسيناميد “فيتامين ب3” هو الحل الأمثل، يعمل هذا المكون السحري على تهدئة الالتهابات، وتقليل حساسية الجلد، ومنح البشرة مظهر ممتلئ وصحي مع تقليل واضح في البقع الداكنة. - حمض الكوجيك.. الممحاة السحرية لأضرار الشمس
نعترف جميعا بإهمال واقي الشمس أحيانا، مما يترك البشرة جافة ومتصبغة هنا يأتي دور حمض الكوجيك الذي يقلل إنتاج الميلانين لعلاج أضرار الأشعة فوق البنفسجية، وتقشير البشرة بلطف لاستعادة بريقها، مع ضرورة الالتزام بواقي الشمس مستقبلاً.
المصدر: وكالات أنباء
