بريطانيا تدعو لاتخاذ إجراءات إضافية لتحسين الوضع الإنسانى فس قطاغ غزة
دعت المملكة المتحدة- اليوم الثلاثاء- إلى اتخاذ إجراءات إضافية لتحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة، محذرة من أن مجرد تفادي وقوع مجاعة لا يمكن اعتباره مؤشراً كافياً على نجاح الجهود الدولية.
وقالت ممثلة المملكة المتحدة، خلال جلسة مجلس الأمن بشأن الوضع في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية، إن تقرير التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أظهر أن 1.2 مليون شخص في غزة يواجهون نقصاً حاداً في الغذاء.
وأضافت أن نحو 90% من سكان القطاع ما زالوا يعتمدون على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة.
وأشارت إلى أنه رغم توافر بعض المواد الغذائية في الأسواق الخاصة، فإن أسعارها المرتفعة وصعوبة الوصول إليها تجعلانها خارج متناول كثير من الفلسطينيين.
وقالت المندوبة البريطانية أن “تفادي المجاعة لا يمكن أن يكون معياراً للنجاح”، مؤكدة ضرورة تحقيق تحسن مستدام في قدرة السكان على الحصول على الغذاء والخدمات الأساسية.
وطالبت السفيرة البريطانية إسرائيل بتنفيذ التزاماتها بموجب “الخطة الشاملة”، بما يشمل فتح مزيد من المعابر المؤدية إلى غزة، وتبسيط إجراءات الموافقة على دخول المواد المصنفة مزدوجة الاستخدام، والسماح بإدخال المواد الضرورية لإنقاذ الأرواح.
كما دعت الممثلة البريطانية إلى إحراز تقدم أكبر في الملفات الأمنية وترتيبات الحكم والتعافي وإعادة الإعمار في غزة.
وشددت على ضرورة إخراج أسلحة حركة حماس من الخدمة وتفكيك ما وصفته بالبنية التحتية الإرهابية التابعة للحركة، باعتبار ذلك جزءاً من الترتيبات الأمنية والسياسية المرتبطة بمستقبل القطاع.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط ( أ ش أ )
