تراجع رئيس الوزراء الإسرائيلي عن إقالة وزير دفاعه يوآف غالانت، اليوم الاثنين، فيما حمل الحكومة السابقة بقيادة يائير لابيد بتعريض إسرائيل لخطر الهجمات.
وفي كلمة متلفزة، قال نتنياهو اليوم الإثنين، إنه قرر إبقاء وزير الدفاع يوآف غالانت في منصبه بسبب الأزمة الأمنية المتصاعدة، ليعدل عن قراره السابق بإقالة الوزير.
وأضاف أنهما سويا خلافهما بشأن دعوة غلانت العلنية الشهر الماضي لوقف خطة التعديلات القضائية التي طرحتها الحكومة وأثارت انقساما واسعا، والتي قال غالانت إنها أصبحت تهديدا لأمن إسرائيل.
وفي خطاب متلفز قال رئيس الوزراء الإسرائيلي: “حكومة يائير لبيد جعلت إسرائيل عرضة للهجمات”، لافتا إلى أن استعادة قدرة الردع الإسرائلية تحتاج إلى وقتا أطول “ولكن سنفعل ذلك”.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي تواجه حكومته ضغوغا شعبية غير مسبوقة على خلفية التعديلات القضائية، “سنتصدى لكل العمليات التي تستهدف أمن إسرائيل”.
وأضاف: “”إذا سمح نظام الأسد بإطلاق الصواريخ على إسرائيل من سوريا، سيدفع الثمن غاليا، ولن نسمح لحماس بإقامة بنية تحتية “إرهابية” في جنوب لبنان”.
ورد زعيم المعارضة يائير لبيد على خطاب نتنياهو قائلا: “رئيس الوزراء يفقد السيطرة أمام الأمة. بدلاً من عقد المؤتمرات الصحفية وإلقاء اللوم على الآخرين في المشاكل التي سببتها الحكومة المتطرفة والفاشلة في تاريخ البلاد، فقد حان الوقت له ولوزرائه أن يتوقفوا عن التذمر وتحمل المسؤولية”.
كما وصف نفتالي بينيت رئيس الحكومة الاسرائيلية الأسبق خطاب نتنياهو بأنه “خطاب هزيل”، بينما قال أفيغدور ليبرمان إن بيان نتنياهو الليلة يثبت أنه شخص غير مؤهل لشغل منصبه.
المصدر: وكالات

