مواجهات بين الشرطة ومحتجين فى باريس خلال مسيرات شارك فيها 320 ألف شخص
أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أن نحو 320 ألف شخص شاركوا في مسيرات في أنحاء البلاد السبت، في حين تصاعد التوتر في عدة مدن، من بينها مرسيليا وتولوز.
وفي العاصمة باريس، اندلعت مواجهات بين الشرطة ومحتجين، بحسب وكالة “فرانس برس”.
وتظاهر في باريس نحو 70 ألف شخص، وفق شرطة العاصمة. وقد شهد اليوم الثالث من الاحتجاجات التي نظمتها نقابات عمالية وطلاب ونشطاء حركة “السترات الصفراء”، حشدا أقل عددا في باريس مقارنة بعطلة نهاية الأسبوع السابقة، حين تظاهر نحو 110 آلاف شخص.
وتتزامن الاحتجاجات في أنحاء البلاد، مع احتفالات “الهالوين”، وتتأهب السلطات لاحتمال استخدام مثيري الشغب أقنعة “الهالوين” لإخفاء هوياتهم.
ونشرت فرنسا 70 ألفاً من أفراد الشرطة لاحتواء احتجاجات السبت.
وتأتي الاحتجاجات بعد أسبوعين من أعمال شغب ونهب باغتت قوات الأمن وأسفرت عن أضرار لحقت بمتاجر ومبان عامة وشركات في مدن بجميع أنحاء فرنسا. وتعهد وزير الداخلية لوران نونيز بعدم السماح بتكرار ذلك.
وتسارعت وتيرة الاحتجاجات في أواخر سبتمبر مع بدء الحكومة محادثات بشأن موازنة 2027.
بأقنعة “الهالوين”.. فرنسا تتأهب لموجة جديدة من الاضطرابات والحكومة تتوعد
وتتعرض الحكومة لضغوط لكبح الإنفاق في ظل دين عام يقترب من 120 بالمئة من الناتج الاقتصادي وارتفاع تكاليف الاقتراض، مما يضيق هامش تحركها.
وانضم إلى الطلاب الغاضبين من تردي حالة كثير من المدارس واكتظاظ الفصول ونظام القبول الجامعي، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه غير عادل، نقابات عمالية وحركة “السترات الصفراء” التي عادت للظهور وتطالب باتخاذ إجراءات بشأن تكاليف المعيشة.
المصدر : وكالات
