غارات تستهدف مواقع حوثية فى الحديدة والبيضاء
تتواصل العمليات العسكرية ضد ميليشيا الحوثي في عدة مناطق يمنية، اليوم الخميس، مع ورود تقارير عن غارات استهدفت مواقع ومعسكرات وثكنات تابعة للميليشيا في محافظات إب والبيضاء وصنعاء والحديدة، بالتزامن مع استمرار العمليات البرية للقوات الحكومية على عدد من الجبهات.
أفاد شهود عيان بأن غارات استهدفت معسكراً للحوثيين في “يريم” شمال شرقي محافظة إب،واستهدفت غارات أخرى مواقع للميليشيا في السلسلة الجبلية بمنطقة مكيراس بمحافظة البيضاء.
وفي محافظة صنعاء، أفادت مصادر ميدانية باستهداف معسكر للحوثيين في بني مطر، كما أكدت مصادر من الحديدة أن غارات استهدفت ثكنات تابعة للميليشيا، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات بالقرب من مطار الحديدة.
وتأتي الغارات بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية للقوات الحكومية على عدة محاور، في إطار عملية “فجر اليمن” التي أطلقتها الحكومة لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
وكانت القوات الحكومية قد أعلنت خلال الأيام الماضية استهداف مواقع ومخازن أسلحة وآليات عسكرية للحوثيين في محافظتي مأرب والجوف، بالتزامن مع العمليات البرية على الساحل الغربي وجبهات تعز.
وأعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ 2103 عمليات استهداف ضد أهداف حوثية منذ بدء العملية، وقالت إن العمليات أسفرت عن تحييد 1860 عنصراً من الميليشيا وتدمير مئات المعدات والمواقع العسكرية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).
وميدانيًا، أعلنت القوات الحكومية إحكام سيطرتها على جبهة كهبوب الجبلية المطلة على باب المندب، في أحدث تقدم لها ضمن العملية العسكرية ضد الحوثيين.
وتكتسب كهبوب أهمية عسكرية بسبب موقعها المشرف على باب المندب، فيما يأتي التقدم فيها بعد سيطرة القوات الحكومية على مناطق في محيط ذوباب وباب المندب، وتقدمها باتجاه مدينة المخا على الساحل الغربي.
وشملت العمليات خلال الأيام الماضية مدينة المخا ومحيطها، حيث أعلنت القوات الحكومية السيطرة على المدينة بعد معارك مع الحوثيين، بالتزامن مع تقدم على محاور أخرى في محافظة تعز.
كما أعلنت القوات الحكومية عمليات في المناطق الجبلية جنوب تعز، في وقت استمرت فيه الغارات الجوية على مواقع الحوثيين، بما يعكس اتساع نطاق العمليات من الساحل الغربي إلى الجبهات الداخلية.
وترافقت التطورات في تعز مع استمرار العمليات في مأرب والجوف، حيث استهدفت الغارات مواقع عسكرية ومخازن أسلحة وآليات تابعة للحوثيين.
ويشير اتساع العمليات إلى انتقالها بين محاور جغرافية متعددة، من الساحل الغربي وباب المندب إلى تعز ومأرب والجوف وإب والبيضاء، بينما تستمر القوات الحكومية في الإعلان عن استهداف مواقع وقدرات عسكرية للحوثيين.
وتحظى منطقة باب المندب بأهمية خاصة في العمليات، نظراً إلى موقعها عند أحد أهم الممرات البحرية العالمية، فيما يمثل الساحل الغربي محوراً رئيسياً في المواجهة بين القوات الحكومية والحوثيين.
يذكر أن عملية “فجر اليمن” قد بدأت يوم الاثنين 5 أكتوبر ، عقب إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي إطلاق عملية عسكرية واسعة لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة الحوثيين، وفق ما أوردته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).
ومنذ الساعات الأولى للعملية، تحركت القوات الحكومية على محاور عدة، وتركز الهجوم الأول على الساحل الغربي ومحيط باب المندب.
وأعلنت القوات السيطرة على ذوباب وباب المندب والتقدم باتجاه المخا، بالتزامن مع مشاركة قوات درع الوطن وألوية العمالقة والمقاومة التهامية والمقاومة الشعبية في العمليات.
وبذلك تدخل العملية يومها الرابع مع اتساع رقعة المواجهات، في وقت تقول فيه الحكومة اليمنية إن هدفها يتجاوز استعادة مواقع ميدانية إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة الحوثيين على المناطق الخاضعة لهم، بينما تستمر العمليات العسكرية والغارات على مواقع الميليشيا في عدة محافظات.
المصدر: وكالات
