يسود هدوء حذر الضاحية الجنوبية لبيروت فيما نفذ الجيش الإسرائيلى سلسلة غارات على 5 بلدات شمال الليطاني منذ فجر اليوم، وعلى بلدتي أنصار وجبشيت جنوب لبنان.
فى غضون ذلك ، نفذت إسرائيل إنزالًا بريًا فى البقاع اعقبه اشتباكات اسفرت عن سقوط قتلى وجرحى .
حيث أعلن حزب الله إن أربع مروحيات إسرائيلية دخلت من الأجواء السورية، عند مثلّث جرود بلدات يحفوفا، الخريبة ومعربون وقامت بإنزال قوة مشاة باتجاه بلدة النبي شيت شرقي لبنان.
وتقدّمت القوّة الإسرائيلية وفق بيان الحزب تّجاه الحيّ الشرقيّ للبلدة وعند وصولها إلى المقبرة، وقع الاشتباك بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية نفذت نحو 40 غارة في المنطقة لتأمين انسحاب القوة من منطقة الاشتباكات.
وأفادت أرقام رسمية لبنانية بمقتل أربعة وإصابة ١٦ بالغارات الإسرائيلية على النبي شيت في البقاع.
ولم يصدر أي تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي الذي شنّ العديد من الضربات وأرسل قوات برية إلى لبنان منذ أطلق حزب الله المدعوم من طهران صواريخ على إسرائيل الاثنين انتقاما لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
وإذا تأكدت صحة تلك التقارير، فهذه الحادثة ستكون أعمق توغل للقوات الإسرائيلية داخل لبنان منذ خطفت قوات في وحدة خاصة عماد أمهز الذي قالت إسرائيل إنه عنصر في حزب الله، من مدينة البترون الشمالية في نوفمبر 2024.
بحسب الوكالة الوطنية للإعلام، كانت مدينة النبي شيت هدفا لما لا يقل عن 13 غارة جوية إسرائيلية الجمعة، في حين أفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل تسعة أشخاص على الأقل.
وذكرت الوزارة في بيان أن حصيلة القصف الاسرائيلي منذ فجر الاثنين 2 مارس حتى مساء الجمعة 6 مارس ارتفعت إلى 217 قتيلاً و798 جريحًا.
ونزح نحو 100 ألف شخص إلى ملاجئ في لبنان، وفقًا لمسؤول كبير في الأمم المتحدة، الجمعة، وسط توقعات بارتفاع أعداد النازحين بسرعة بعد تحذيرات إسرائيلية “غير مسبوقة” دعت السكان لمغادرة مناطق واسعة من البلاد.
أصدر الجيش الإسرائيلي، الخميس، إنذارات للسكان بإخلاء الضواحي الجنوبية لبيروت، بما في ذلك مناطق تسيطر عليها جماعة مدعومة من إيران، وأجزاء من سهل البقاع الشرقي. جاء ذلك وسط احتدام الحرب بين إسرائيل وحزب الله، وبعد إنذارات سابقة بإخلاء منطقة واسعة في جنوب لبنان الأربعاء.

