خلال لقائه مستشار النمسا بجلاسكو .. الرئيس السيسي : تسوية أزمات المنطقة يتم بتحقيق الاستقرار وباستعادة اركان الدولة الوطنية
التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي مساء أمس الأحد بمقر بمقر إقامته بجلاسكو مع المستشار النمساوي ألكسندر شالنبرج.
وصرح المتحدث باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي أن المباحثات تركزت على العمل على زيادة الاستثمارات النمساوية داخل مصر في المشروعات القومية الكبيرة التي تشهدها مصر حاليًا في ضوء البنية التحتية الحديثة التي تتمتع بها مصر، مشددًا على البنية التحتية في مصر أصبحت إطارًا راسخًا وأساسًا متينًا لاستقبال وتفعيل أي استثمارات أجنبية.
وقال إن المستشار النمساوي أشاد خلال لقائه أمس بالرئيس السيسي بجهود مصر تجاه الهجرة غير الشرعية، ومكافحة الإرهاب، والفكر المتطرف، ونشر قيم التسامح وقبول الآخر وحرية الاعتقاد، ومفاهيم جديدة خاصة في ضوء قيادة الرئيس لمصر، مؤكدًا أن الرئيس السيسي لديه رؤية واستراتيجية انعكست على سلوك الدولة كله نحو هذه القيم النبيلة، وأنها قوبلت بإشادة كبيرة من المجتمع الدولي وخاصة أوروبا.
وأضاف أن المباحثات مع المستشار النمساوي تناولت عدة قضايا مهمة؛ منها العلاقات المصرية النمساوية وقضايا المنطقة.
وأكد المتحدث باسم رئاسة الجمهورية أن المستشار النمساوي ثمن الجهود والتوجهات الاستراتيجية خاصة أن الرئيس السيسي يقوم بتلك الجهود في خضم منطقة مضطربة جدا وحدود مضطربة وقضايا ساخنة في المنطقة، مع ذلك نجحت مصر في تحقيق الاستقرار ونشر المفاهيم النبيلة في ظل تلك الظروف غير المواتية.
وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي، إن المباحثات بين الرئيس عبدالفتاح السيسي والمستشار النمساوي تناولت ملف السياحة، بالإضافة إلى استعراض المقاصد السياحية المصرية المختلفة مثل شرم الشيخ والغردقة والتي تعد من المقاصد المفضلة للسائحين النمساويين، كما سيتم تعزيز تبادل الحركة السياحية بين البلدين.
وأضاف السفير بسام راضي، أن هناك شقًا مهًا يتعلق بقضايا المنطقة، حيث حرص المستشار النمساوي ألكسندر شالنبرج خلال اللقاء على الاستماع لوجهة نظر الرئيس السيسي وتقييمه لما يحدث في المنطقة وأفضل السبل لتسوية الأزمات التي ظهرت آثارها على جميع الشعوب.
وتابع المتحدث باسم رئاسة الجمهورية: “الرئيس السيسي لخص الحل بشكل مركز، والذي يتمحور حول فكرة رئيسية هي استعادة الاستقرار للدول التي فقدت الاستقرار والأمن، وذلك من خلال خطوات محددة ومركزة حول استعادة أركان الدولة الوطنية في تلك الدول سواء في سوريا أو اليمن أو ليبيا أو العراق، وتقوية الحكومات المركزية والجيوش الوطنية والمؤسسات الشرعية للدول، وتعزيز تلك القدرات، الأمر الذي من شأنه أن يقوض نشاط العنف والتنظيمات الإرهابية، ويأخذ من مساحة الفوضى إلى مساحات النظام والشرعية والقانون والدولة الوطنية، فإذا تحقق هذا بشكل فوري سيتم استعادة الأمن والاستقرار بدعم الحكومة الوطنية، كما أن هذا مبدأ غال يجب على المجتمع الدولي بأكمله خلال الفترة القادمة التركيز عليه”.
وأشار إلى أن وجهة نظر الرئيس السيسي تتركز في أن فقدان الدول بالمنطقة للأركان الأساسية لمفهوم الدولة وضعف المؤسسات من شأنه أن يعطي مساحة متزايدة للعنف والإرهاب والفوضى والتلاعب بمقدرات الدول والشعوب ومستقبل الأجيال الحالية.
وأضاف المتحدث أن المستشار النمساوي أكد أن بلاده داعمة لمصر في كافة جهودها وتعد صوتًا داعمًا لمصر داخل الاتحاد الأوروبي.
المصدر: بيان من الرئاسة
