بزشكيان : فتح مضيق هرمز مرهون برفع العقوبات والإفراج عن الأموال المجمدة
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن طهران مستعدة لفتح مسار عبور في مضيق هرمز متفق عليه، إذا أوفت الولايات المتحدة بأربعة التزامات، تشمل رفع العقوبات عن قطاعي الوقود والبتروكيماويات، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، واستئناف الاستثمارات، ووقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان.
وأضاف بزشكيان، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني، أن إيران تسعى إلى تعزيز دبلوماسيتها وإقامة علاقات ودية مع دول الجوار، لافتاً إلى أن “مذكرة تفاهم إسلام آباد” انهارت بسبب ما وصفه بعدم مراعاة الأطر التي حددتها طهران في أحد البنود المتعلقة بمضيق هرمز.
ودعا الرئيس الإيراني الولايات المتحدة إلى إجبار إسرائيل على وقف اعتداءاتها على لبنان.
ونبّه بزشكيان إلى أن بلاده تعتزم رفع أسعار البنزين، في وقت تواجه فيه أزمة متفاقمة في إمدادات الوقود، لافتاً إلى أن الحرب فاقمت أزمة نقص الوقود في إيران.
ونوّه بيزشكيان إلى انخفاض صادرات وواردات إيران بنسبة تصل إلى 35% بسبب العقوبات والحصار الأميركي وذكر أن بلاده باعت نحو 90 مليون برميل من النفط خلال فترة تنفيذ الاتفاق المؤقت.
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت الجمعة عقوبات جديدة مرتبطة بإيران، استهدفت فرداً وكياناً، بعد أيام من تلويح وزير الخزانة سكوت بيسنت باتخاذ مزيد من الإجراءات، في ظل استمرار الحرب.
وذكر منشور على موقع وزارة الخزانة الأمريكية أن العقوبات تستهدف شخصاً له صلة ببنك “ملي” الإيراني وكياناً مقره هونج كونج.
وكانت واشنطن قد أعلنت الإثنين الماضى توسيع نطاق ضغوطها الاقتصادية على طهران، عبر إجراءات تستهدف مصادر التمويل، وشبكات الالتفاف على العقوبات، والجهات الأجنبية التي تواصل التعامل مع طهران، في إطار حملة تشمل قطاعات جديدة وتضيّق بعض الاستثناءات، وتزيد مخاطر العزل عن نظام الدولار.
وأطلقت وزارة الخزانة الأميركية على الحملة اسم عملية “العزل الاقتصادي” (Economic Outcast)، وقالت، في بيان، إنها تهدف إلى قطع الموارد المالية التي تدعم الحكومة الإيرانية و”الحرس الثوري”، ضمن تحرك تشارك فيه وزارتا الخارجية والحرب، إلى جانب جهات حكومية أمريكية أخرى.
