أعلنت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية، أن عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، هرب إلى مكان غير معلوم حتى الآن، تاركاً أعضاء وقيادات المجلس الانتقالي دون أي تفاصيل عنه، في الوقت الذي كان من المفترض وصوله إلى الرياض من أجل حضور مؤتمر شامل يجمع كافة المكونات الجنوبية.
وذكر التحالف في بيان أصدره صباح اليوم الأربعاء أن الزبيدي لاذ بالفرار إلى مكان غير معلوم عقب توزيعه الأسلحة والذخائر على العشرات من العناصر داخل عدن بقيادة مؤمن السقاف ومختار النوبي بهدف إحداث اضطراب داخل المدينة في الساعات المقبلة.
ما استدعى قوات درع الوطن التابعة للشرعية اليمنية وقوات التحالف الطلب من نائب رئيس المجلس الرئاسي، عبد الرحمن المحرمي “أبوزرعة”، فرض الأمن ومنع أي اشتباكات تحدث داخل عدن وتجنيب أهلها أي اضطرابات، والحفاظ على الأرواح والممتلكات والتعاون مع قوات درع الوطن.
في السياق ذاته، اعلت قوات التحالف أنها نفذت فى الرابعة فجر اليوم بالتنسيق مع قوات الحكومة الشرعية، ودرع الوطن ضربات استباقية محدودة لتعطيل تلك القوات التي خرجت من المعسكرات وإفشال ما كان يهدف إليه الزبيدي من تفاقم الصراع وامتداده إلى محافظة الضالع.
وذكر اللواء الركن تركي المالكي، متحدث قوات التحالف أن قيادة التحالف في تاريخ 4 يناير أبلغت الزبيدي بالقدوم للسعودية في 48 ساعة للجلوس مع الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وقيادة قوات التحالف للوقوف على الأسباب التي أدت إلى التصعيد والهجوم من قبل القوات التابعة للمجلس الانتقالي على محافظتي حضرموت والمهرة، شرق اليمن.
المصدر : وكالات

