أعلن الجيش الوطني الليبي دخول وحدات عسكرية إلى العاصمة طرابلس من جميع المحاور، مساء الجمعة.
وقال الجيش الوطني الليبي إن “معارك عنيفة تدور في ضواحي طرابلس مع الميليشيات المسلحة، وأن وحدات عسكرية سيطرت على قرية سوق الخميس التي تبعد نحو، 40 كيلومترا جنوبي طرابلس”.
وكان الجيش الوطني الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر قد بدأ الخميس، هجوما بهدف السيطرة على طرابلس من قبضة ميليشيات.
وفي وقت سابق، قال حفتر، في تسجيل صوتي بث عبر الإنترنت، ويحمل عنوان “عملية تحرير طرابلس”: “إلى جيشنا المرابط على تخوم طرابلس، اليوم نستكمل مسيرتنا”.
ودعا حفتر الجيش الوطني الليبي لرفع السلاح فقط ردا على حاملي السلاح في طرابلس، مؤكدا أن “من ألقى سلاحه ورفع الراية البيضاء، فهو آمن”.
وكانت مصر قد أعربت، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، عن بالغ القلق من الاشتباكات التي اندلعت منذ صباح اليوم في عددٍ من المناطق الليبية، وناشدت جميع الأطراف ضبط النفس ووقف التصعيد.
وأكد البيان، الذي صدر في وقت متأخر مساء الخميس، على موقف مصر الثابت والقائم على دعم جهود الأمم المتحدة والتمسُّك بالحل السياسي كخيار وحيد للحفاظ على ليبيا وضمان سلامة ووحدة أراضيها وحماية مقدرات شعبها وثرواته من أي سوء، مع التأكيد على ضرورة مواصلة مكافحة الإرهاب واجتثاثه من كافة الأراضي الليبية.
المصدر : النيل للأخبار

