أعرب نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق عن مخاوفه من مصرع 250 لاجئًا من الروهينجا، عقب انقلاب قارب كان يقل لاجئي الروهينجا ومواطنين بنغاليين في بحر أندامان.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قال المتحدث إن هذه المأساة تُبرز غياب الحلول المستدامة لأزمة لاجئي الروهينجا؛ إذ تستغل شبكات التهريب والاتجار بالبشر حالة اليأس الناجمة عن النزوح وانعدام البدائل الآمنة، مما يُعرض حياة كل من لاجئي الروهينجا والمواطنين البنغلاديشيين لمخاطر جسيمة.
وحث حق المجتمع الدولي على تكثيف الدعم المقدم للاجئين والمجتمعات المضيفة في بنغلاديش، وعلى معالجة الأسباب الجذرية للنزوح في ميانمار، وذلك تمهيدا لضمان عودة آمنة وكريمة للاجئين.
يُذكر أن أقلية الروهينجا – وغالبيتهم العظمى من المسلمين – حُرمت طويلا من الجنسية والحقوق الأساسية في ميانمار. وفر أكثر من 750 ألفا منهم من موجات العنف التي بلغت ذروتها عام 2017. وتدفق أفراد هذه الأقلية إلى بنغلاديش ليصبحوا لاجئين هناك، حيث وجدوا مأوى فيما يُمكن اعتباره الآن أكبر مستوطنة للاجئين في العالم في منطقة كوكس بازار.
المصدر : أ ش أ

