ارتفعت حصيلة الإصابات بفيروس كورونا إلى أكثر من 92.26 مليون حالة على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن مضاعفات وباء كوفيد-19 الناجم عن الإصابة به إلى مليون و980 ألفاً و378 وفاة، وفق أحدث إحصاء نشر اليوم الجمعة.
ومن بين 210 دول ومناطق رُصد فيها الفيروس منذ اكتشاف أولى الحالات في الصين في ديسمبر 2019، لا تزال الولايات المتحدة تتصدر لائحة الدول الأكثر تسجيلاً للإصابات مع 22 مليوناً و913 ألفاً و661 إصابة، تليها الهند والبرازيل وروسيا، فالمملكة المتحدة وفرنسا وتركيا، ثم إيطاليا وإسبانيا وألمانيا.
وعلى صعيد القارات، تعدّ أوروبا التي تضم 52 بلداً، الأكثر تضرراً من حيث عدد الإصابات، بعد تخطّي حصيلة الاصابات المؤكدة عتبة 30 مليون حالة، وفق تعداد نشر استناداً إلى مصادر رسمية الجمعة.
وتأتي في المرتبة الثانية أمريكا الشمالية (الولايات المتحدة وكندا) مع 23 مليوناً و994 ألفاً و507 إصابات، ثم أمريكا اللاتينية والكاريبي مع 16 مليوناً و989 ألفاً و628 إصابة، ثم آسيا مع 14 مليوناً و485 ألفاً و588 إصابة.
ومن المتوقع أن تصدر لجنة الطوارئ في “منظمة الصحة العالمية”، في وقت لاحق اليوم الجمعة توصيات بشأن ظهور نسخ متحورة “مقلقة” وأشد عدوى من فيروس كورونا، ما قد يؤدي إلى انتشار أكبر للجائحة.
وأغلقت بريطانيا حدودها أمام الوافدين من كل دول أمريكا الجنوبية والبرتغال اعتباراً من الجمعة، بسبب نسخة متحورة رُصدت في البرازيل.
وتجتمع لجنة الطوارئ في “منظمة الصحة العالمية” عادة كل 3 أشهر، إلا أن المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم جيبرييسوس دعا، الخميس، أعضاء اللجنة، قبل أسبوعين من موعد اجتماعهم، إلى البحث في مستجدات الفيروس وفي استخدام شهادات تلقيح وفحوصات للرحلات الدولية.
وقالت “منظمة الصحة العالمية” إن نسخة متحورة أخيرة منشأها منطقة الأمازون البرازيلية وأعلنت اليابان رصدها الأحد، بين مسافرين وافدين من البرازيل، قد تؤثر في الرد المناعي.
وقبل ذلك، رصدت نسختان متحورتان، بريطانية وجنوب أفريقية، وهما أشد عدوى من الفيروس الأساسي وتنتشران في ما لا يقل عن 50 و20 دولة على التوالي، فيما العالم يكافح لمواجهة موجة جديدة من الإصابات مع فرض حظر تجول ومباشرة حملات تلقيح، من دون أن يتمكن من لجمها.
ولم توفر هذه الموجة الجديدة الصين حيث ظهر الوباء للمرة الأولى نهاية عام 2019 في مدينة ووهان (وسط).
وكشفت بيانات رسمية الجمعة، أن الصين سجلت أعلى زيادة في حالات الإصابة اليومية بكورونا خلال 10 أشهر بسبب تفشٍّ شديد للفيروس في شمال شرقي البلاد. وقالت اللجنة الوطنية للصحة في بيان، إنها سجلت 144 إصابة جديدة بالفيروس الخميس، ارتفاعاً من 138 الأربعاء، ما يعد أعلى عدد إصابات يومية منذ 1 مارس عندما رصدت الصين 202 إصابة.
والخميس، وصل خبراء من “منظمة الصحة العالمية” إلى الصين للتحقيق في منشأ الفيروس، في زيارة تسبب حساسية كبيرة للسلطات الصينية التي تحاول إزالة أي مسؤولية عنها في الجائحة.
وفي ألمانيا، تجاوز عدد الإصابات المليونين بعد تسجيل 22 ألفاً و368 إصابة جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية، وارتفع مجموع الوفيات إلى 44 ألفاً و994 بعد تسجيل ألف و113 وفاة خلال المدة الزمنية نفسها، وفق أرقام أعلنها معهد “روبرت كوخ” للمراقبة الصحية، الجمعة، فيما دفعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى تشديد “كبير” لقيود مكافحة الفيروس.
وقررت البرتغال فرض الإغلاق العام مجدداً اعتباراً من الجمعة، فيما ستوسع فرنسا السبت نطاق حظر التجول ليشمل كامل أراضيها، وستشترط على الوافدين من بلد من خارج الاتحاد الأوروبي إبراز فحص كورونا سلبي النتيجة لدى وصولهم.
وسجلت المكسيك خلال الأسبوع الماضي، أعلى حصيلة وفيات على أراضيها منذ بدء الجائحة، مع معدل 983 حالة وفاة في اليوم على مدى الأيام الـ7 الأخيرة، وفق أرقام نُشرت الخميس.
وفي إيطاليا، مددت الحكومة حال الطوارئ حتى 30 أبريل. وأعلن الفاتيكان أن البابا فرنسيس (84 عاماً) والبابا الفخري بنديكتوس السادس عشر (93 عاماً) تلقيا اللقاح.
وفي روسيا، تجاوزت حصيلة الإصابات 3.5 مليون، الجمعة، مع تسجيل 24 ألفاً و715 حالة جديدة في الساعات الـ24 الماضية، من بينها 5534 في العاصمة موسكو. وقال مسؤولون إن 555 شخصاً توفوا بالفيروس ليصل الإجمالي إلى 64 ألفاً و495 منذ بدء الجائحة.
المصدر: وكالات

