تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بعيد القيامة، وسط فرحة وبهجة العيد والاستعداد لذلك اليوم الذي يتمثل أحد الأيام المهمة لدى الأقباط.
ومن المقرر أن يترأس البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قداس عيد القيامة الليلة بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بمشاركة عدد من المطارنة والأساقفة العموم بالقاهرة والكهنة وعدد من الوزراء والشخصيات العامة والمسؤولين.
وعلى مستوى الاستعدادات، كثَّفت الأجهزة الأمنية من تواجدها بمحيط الكاتدرائية لتأمين المصلين، كما جهزت الكنيسة كل الإجراءات التنظيمية والاحترازية حرصًا على سلامة المشاركين، إذ نشرت الكنيسة التعليمات الخاصة بالحضور ونوهت الكنيسة على الأشخاص الذين يعانون من أي أعراض مرضية، ولو خفيفة، الامتناع عن المجيء إلى الكاتدرائية، حرصًا على سلامة باقي المصلين.
قدم قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، التهنئة لأبنائه في المهجر بعيد القيامة المجيد، وذلك من خلال الرسالة البابوية التي يرسلها لهم سنويًّا، في إطار دعم التواصل بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وأبنائها في قارات العالم الخمس.
وتمت ترجمة الرسالة لـ 22 لغة مختلفة لتتناسب مع اتساع البلاد التي تخدم فيها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية واللغات التي يتحدثها أبناؤها.
أوضحت الكنيسة أن البابا تواضروس الثاني يستقبل المهنئين بعيد القيامة صباح الأحد، حيث يبدأ استقبال الآباء الأساقفة والكهنة من الساعة التاسعة حتى الحادية عشرة صباحًا، يعقبهم استقبال المسؤولين والشخصيات العامة حتى الواحدة ظهرًا.
وأكدت الكنيسة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار تنظيم الاحتفالات وضمان خروجها بشكل لائق يعكس قدسية المناسبة، مع دعوة الجميع للالتزام الكامل بالتعليمات.
المصدر : وكالات

