وسّع الجيش السوري من تقدمه في ريف الرقة لتسيطر قواته على بلدة غانم العلي وزور شمر في ريف المحافظة الشرقي لتضاف إلى الرصافة وقلعتها الأثرية والمنصورة جنوب المحافظة ودبسي عفنان غربا.
وقالت هيئة العمليات في الجيش إن الجيش ضيّق الخناق أكثر على مطار الطبقة العسكري الذي يتخذه حزب العمال الكردستاني قاعدة أساسية لعملياته.
وطالبت هيئة العمليات في الجيش السوري قيادة تنظيم قسد بالوفاء الفوري بتعهداتها والانسحاب الكامل إلى شرق نهر الفرات، كما طالبت بإخلاء مدينة الطبقة من المظاهر العسكرية.
سياسيا، أجرى رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني وقائد قوات قسد مظلوم عبدي والمبعوث الأميركي إلى سوريا توم براك محادثات في أربيل بشأن تطورات الملف السور،
ودعت دعت قبائل وعشائر عربية في محافظة الحسكة أبناء القبائل إلى الانشقاق عن تنظيم قسد والوقوف مع الدولة السورية. وأكدت في بيان، نقلته الإخبارية السورية، تمسكها بوحدة سوريا أرضاً وشعباً، ورفضها أي مشاريع تقسيم أو فرض أمر واقع.
من جانب آخر , حذر مسؤول أمريكي من مخاطر حقيقية ناجمة عن الاشتباكات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مؤكداً أنها لا تتسبب فقط بتأخير العمليات ضد تنظيم داعش، بل قد تؤدي إلى انهيارها.
وقال المسؤول في تصريحات لقنوات اخبارية إن الضغوط الحالية تثير مخاوف من احتمال خروج مسلحي داعش، أو بعضهم، من مراكز الاحتجاز، محذراً من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار.
كما أشار إلى وجود قلق كبير من عودة داعش إلى النشاط، ليس في شرق سوريا فحسب، بل أيضاً في شمال غرب البلاد، لافتاً إلى أن عمليات مكافحة التنظيم في هذه المنطقة تتأخر هي الأخرى بسبب الاشتباكات والخلافات القائمة.
وأوضح المسؤول الأمريكي أن القوات الأمريكية والقوات المتحالفة معها نفذت، خلال الأسبوع الماضي، هجمات ضد داعش حققت “أهدافاً جيدة جداً”، كاشفاً أنه خلال أيام سيتم الإعلان عن نجاح هذه العمليات في توجيه ضربات قاسية لقيادات التنظيم في سوريا، من خلال اعتقال وقتل عدد منهم.
وأكد المسؤول أن الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ إزاء استمرار الاشتباكات بين القوات الحكومية السورية وقسد، لما لها من تأثير مباشر على الجهود الرامية إلى القضاء على تنظيم داعش.

