وصف ممثل السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، تطور الوضع في أفغانستان بأنه “كارثة وكابوس”.
وقال في كلمة اليوم الخميس أمام البرلمان الأوروبي، إن عدم توقع عودة طالبان للسلطة ينم عن فشل المخابرات.
كما أشار إلى احتمال أن تشكل طالبان إمارة، قائلا “طالبان قد تختار الحكم منفردة وتقيم إمارة أو تشكل حكومة لتقاسم السلطة”.
وشدد على أن المجتمع الدولي نجح في محاربة الإرهاب في أفغانستان على مدى سنوات، لكنه فشل في بناء دولة وقوات متماسكة.
إلى ذلك، أكد بوريل، ضرورة الاستمرار في دعم الشعب الأفغاني، معربا في الوقت عينه عن قلقه لمصير ناشطي حقوق الإنسان في البلاد.
على صعيد متصل بعمليات الإجلاء للمدنيين والموظفين الأجانب من كابل، أبلغ المسؤول الأوروبي الرفيع البرلمان بأنه جرى نقل أول دفعة مؤلفة من 106 من موظفي الاتحاد جوا من أفغانستان ووصلت مدريد.
وتأتي تلك التصريحات والمخاوف فيما يراقب المجتمع الدولي خطوات طالبان المقبلة، بعد سيطرتها على معظم البلاد، ودخولها العاصمة كابل منذ الأحد الماضي.
فيما شددت فرنسا على لسان وزير خارجيتها، جان-إيف لودريان أمس الأربعاء، على ضرورة التزام طالبان بـ5 شروط من أجل حيازتها الاعتراف الدولي، ولعل أبرزها حماية المدنيين والناشطين والسماح بخروج الراغبين منهم من البلاد، والحفاظ على حقوق الإنسان عامة والمرأة خاصة، فضلا عن عدم إحياء المنظمات الإرهابية مجددا في البلاد، بالإضافة إلى تشكيل حكومة انتقالية.
المصدر: وكالات

