دعا مجلس السلم والأمن الإفريقي، المجتمع الدولي لاستمرار تقديم الدعم، لجمهورية بوروندي ورفع جميع العقوبات وأشكال التدابير العقابية المفروضة عليه دون مزيد من التأخير، بهدف تهيئة الظروف المواتية لتحقيق الانتعاش الاجتماعي والاقتصادي المستدام والاستقرار السياسي.
وأكد المجلس بمناسبة إصداره تقرير لمراقبي حقوق الإنسان التابعين للاتحاد الإفريقي، وبعثة الخبراء العسكريين في بوروندي، العمل من أجل احترام سيادة جمهورية بوروندي ووحدتها الوطنية وسلامتها الإقليمية.
وأثنى على التقدم الكبير الذي تم إحرازه في الحالة السياسية والأمنية في بوروندي، مشيداً بقيادتها وشعبها على التنظيم الناجح للانتخابات في 20 مايو من العام الماضي، وما تلاه من تشكيل حكومة جديدة.
ورحب مجلس السلم والأمن بتحسن العلاقات بين بوروندي وجيرانها، وكذلك مع الاتحاد الأوروبي والشركاء الثنائيين، داعيا للحفاظ على المكاسب التي تحققت منذ الانتقال السلمي وتبني روح التسامح السياسي من أجل تعزيز الوئام والمصالحة على الصعيد الوطني.
المصدر : وكالات

