أعلنت إسرائيل حالة “الحداد الوطني”، الأحد المقبل، على ضحايا حادث التدافع الذي أسفر عن وفاة 44 شخصاً على الأقل وإصابة 150 آخرين بجروح، بينهم 6 في حالة خطيرة خلال احتفال ديني، كما قررت الحكومة فتح تحقيق شامل في الحادث.
ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الحادث، الذي وقع، فجر الجمعة، بأنه من “أفظع الكوارث” في تاريخ إسرائيل، معلناً، في تغريدة على تويتر، فتح “تحقيق حكومي شامل ومعمق”.
وأضاف نتنياهو، الذي زار تفقد موقع الحادث، اليوم “أود أن أعلن يوم الأحد حداداً وطنياً، لنتحد جميعاً مع حزن الأهالي ودعاء لسلام الجرحى”.
وتابع “نسبة كبيرة ممن لقوا حتفهم لم يتم التعرف عليهم بعد”، داعياً إلى “تجنب نشر الشائعات على وسائل التواصل الاجتماعي؛ لأن هذا يمزق قلوب العائلات، دع السلطات تعمل”.
وأشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بجهود الشرطة وفرق الإنقاذ في الحادث، معتبراً أنهم “منعوا كارثة أكبر بكثير”، بحسب تعبيره.
ووصل نتنياهو، في وقت سابق اليوم إلى موقع حادث التدافع الضخم في “جبل ميرون” شمال إسرائيل بالقرب من صفد، في طائرة مروحية، فيما زار وزير الصحة يولي أدلشتاين، مستشفى “زيف” في مدينة صفد، حيث تم نقل نقل جثامين الضحايا وعدد من المصابين.
وقال المدير العام لجمعية نجمة داود الحمراء، إيلي بن، في بيان: “هذه واحدة من أصعب الكوارث المدنية التي عرفتها دولة إسرائيل، ومن الصعب احتواء حجم الكارثة، نعالج 150 مصاباً 6 منهم في حالة خطرة”.
وقع الحادث فجر الجمعة، جراء تدافع ضخم خلال احتفال “عيد الشعلة” اليهودي، والذي شارك فيه عشرات الآلاف من اليهود المتشددين في أكبر تجمع منذ تفشي جائحة كورونا، غربي الجليل أثناء زيارة الحج السنوية إلى قبر الحاخام شمعون بار يوحاي على “جبل ميرون” (الجرمق).
المصدر: وكالات

