قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، تعليقا على عرض الوساطة الفرنسية بين إيران والولايات المتحدة لإحياء الاتفاق النووي، إن “الاتفاق لا يحتاج إلى وسطاء”.
وقال خطيب زادة خلال مؤتمر صحافي الاثنين، إنه “إذا كان الأميركيون يريدون التصرف بحكمة فنحن لا نوقفهم بل سنرحب بهم ونشجعهم”.
وأضاف: الاتفاق النووي لا يحتاج وسطاء، كل شيء دون في هذه الاتفاقية الدولية، ونوقش حتى الفواصل حين صياغة هذا الاتفاق.
واتهم خطيب زاده الدول الأوروبية الأعضاء في الاتفاق بانتهاكه، قائلا “هم الطرف الذي يجب أن يعود إلى التزاماته وليس نحن”.
وأضاف: “يمكن لأوروبا أن تلعب دورًا تاريخيًا وصحيحًا للغاية من خلال الوفاء بالتزاماتها وإبعاد نفسها عن التصور القائل بأنها تستطيع استخدام أدوات الضغط اللاإنسانية التي خلقتها إدارة ترمب، لأن هذه السياسة قد فشلت”.
كما قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إن طهران ستعلق تنفيذ البروتوكول الإضافي إذا لم تعد أطراف الاتفاق إلى التزاماتها”.
وجدد خطيب زاده التأكيد على أن خطوات إيران التصعيدية يمكن التراجع عنها إذا أوفت الأطراف الأخرى بالتزاماتها، قائلا: “إذا لم تف الأطراف الأخرى بالتزاماتها وفقا لقانون البرلمان الإيراني، في 21 مارس، ستعلق إيران عمليات التفتيش”
وكان الرئيس الأميركي جو بايدن، قد قال أمس الأحد، إن الولايات المتحدة لن ترفع العقوبات عن إيران حتى تعود إلى طاولة المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي.
جاء ذلك بعد ساعات من إعلان المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، اشتراطه بأن ترفع الولايات المتحدة كافة العقوبات مقابل عودة طهران إلى التزاماتها.
هذا فيما تستمر إيران بالتصعيد، حيث أعلن مندوبها الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية كاظم غريب آبادي، الأسبوع الماضي، أن بلاده نصبت 696 أجهزة للطرد المركزي من جيل IR2M الحديث بسعة أربعة أضعاف الجيل السابق في منشأة نطنز، في أصفهان وسط البلاد، بالإضافة إلى نصب سلسلتين من جيل IR6 في فوردو، قرب العاصمة طهران.
وجاء ذلك عقب تحذير وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، من أنه إذا استمرت إيران في انتهاك التزاماتها النووية، فلن يكون أمامها سوى “أسابيع قليلة” من إنتاج المواد النووية الانشطارية لصنع أسلحة نووية.
وبينما تقول الحكومة الأميركية الجديدة إن إيران يجب أن تعود إلى التزاماتها النووية بالكامل تقول طهران إنه يجب على الولايات المتحدة رفع العقوبات قبل عودتها للاتفاق.
المصدر : وكالات

