أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن اليوم الخميس “عودة” الدبلوماسية الأمريكية بعد أربع سنوات من تراجع التزامات الولايات المتحدة الدولية في عهد دونالد ترامب.
وقال في كلمة قبيل خطاب مخصص للسياسة الخارجية في وقت لاحق الخميس، “أمريكا عادت، الدبلوماسية عادت”، متعهداً مرة جديدة بـ”إعادة بناء تحالفاتنا”.
كما تابع “سنقوم بإعادة التحالفات لمواجهة التحديات ويجب الاعتماد على الدبلوماسية”، مبيناً سنعمل مع شركائنا لتعزيز الديمقراطية وحكم القانون.
وأوضح “علينا العودة إلى مبدأ التعاون الدولي المشترك”، وقال “توافقنا مع روسيا على تمديد اتفاقية ستارت مؤكداً “أوضحت للرئيس بوتين اختلافي مع من سبقني من الرؤساء”.
وقال “اعتقال المعارض الروسي نافالني مقلق ويجب إطلاق سراحه”.
وتابع “سنواجه التحديات التي تفرضها الصين وسننافسها من موقع قوة، وسنعمل على انخراط أميركا في الساحة الدولية”.
وأضاف “سنعمل مع الصين لكن وفق ما يخدم مصلحة أميركا، ويجب التعاون دوليا لمواجهة كورونا”.
وفي الشأن اليمني قال “طلبت من فريقي دعم مبادرة وقف إطلاق النار في اليمن”.
إلى ذلك، أعلن بايدن نيته مضاعفة عدد المهاجرين الذين تستقبلهم الولايات المتحدة سنوياً بثماني مرات، مقارنةً بالقيود التي فرضها دونالد ترامب في نهاية عهده.
وتماشياً مع وعود حملته الانتخابية، حدد الرئيس الجديد بـ125 ألفاً عدد المهاجرين الذين يمكن قبولهم في إطار برنامج إعادة التوطين، مقابل 15 ألفاً في السنة المالية الحالية.
المصدر: وكالات

