المبعوث الأممي لسوريا: اجتماعات اللجنة الدستورية بجنيف قد تكون بابا نحو عملية سياسية ممتدة
قال جير بيدرسن مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص لسوريا إن اللجنة الدستورية المقرر اجتماعها في جنيف الاثنين المقبل تنعقد فى ظل أوضاع صعبة للشعب السوري جراء الأزمة الاقتصادية وآثار وباء كورونا وكذلك اوضاع اللاجئين السوريين فى لبنان بعد انفجار بيروت.
وقال بيدرسن فى مؤتمر صحفى عقده فى جنيف اليوم الجمعة قبل يومين من بدء اجتماعات المجموعة المصغرة للجنة الدستورية السورية إن اجتماعات اللجنة الدستورية وحدها لن تحل الازمة السورية، ولكنها يمكن ان تكون بابا نحو عملية سياسية ممتدة وايضا رسالة أمل للسوريين فى المرحلة القادمة.
وأضاف أن اجتماع اللجنة بعد تسعة أشهر من التوقف جراء جائحة كورونا يأتى بعد ان كان قد تم التوصل الى اتفاق بين الاطراف هو الاول من نوعه منذ بدء الصراع فى سوريا قبل تسع سنوات فيما يتعلق بجدول اعمال المناقشات تختص بموضوع صياغة الدستور السوري.
وقال بيدرسن إنه برغم ما شعره من القلق لدى كل من التقاهم من السوريين وحديثهم عن عدم وجود نتائج من الاجتماعات الخاصة بالأزمة السورية التى جرت حتى الآن الا انه على قناعة بان اجتماعات اللجنة الدستورية ان نتج عنها الثقة المطلوبة بين الاطراف فان ذلك سيكون امرا هاما للغاية للسوريين فى المرحلة المقبلة .مشددا على الحاجة الى دعم المجتمع الدولى لاعمال اللجنة.
واعتبر أن اجتماعات جنيف لن تغير الوضع فى سوريا بشكل جذرى .وقال إن تدابير بناء الثقة التى يمكن التوصل اليها بين الاطراف واستمرار الاجتماعات سيكون خطوة مهمة فى الاتجاه الصحيح وان كانت ليست كافية وحدها .مشددا فى هذا الخصوص على ان هناك حاجة ضرورية للتوصل الى حل لمشكلة المعتقلين والمختطفين والمختفين فى سوريا.
وقال المبعوث الأممى ان اجتماعات جنيف تتعلق بعملية طويلة ومعقدة للتوصل إلى حل للأزمة السورية . واعرب عن امله فى ان تؤدى الى تقدم فى مجالات اخرى يشتمل عليها الملف السوري.
وأضاف أن مندوبين من روسيا وايران وتركيا اضافة الى الولايات المتحدة الأمريكية سيتواجدون فى جنيف خلال الاجتماعات وربما مندوبى دول اخرى مؤكدا أن ما يهم هو التعبير من الجميع عن الدعم للعمل الذى ترعاه الامم المتحدة .
المصدر : أ ش أ
