انطلاق مؤتمر شركاء السودان وسط تعهدات دولية بالدعم والمساندة
انطلق اليوم مؤتمر “شركاء السودان”، الذي يُعقد عن بُعد، بمشاركة ٤٠ دولة، وعدد من المنظمات الدولية والإقليمية، وتنظمه ألمانيا، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة.
وأعلن منظمو الموتمر مساندتهم للسودان، وذلك عبر فيديو قصير عُرض في مستهل أعمال المؤتمر، تحدث فيه جوزيف بوريل المفوض السامي للاتحاد الأوروبي، وهيكو ماس وزير خارجية ألمانيا، وانطونيو جوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة، والدكتور عبد الله حمدوك رئيس وزراء السودان.
وقال المفوض السامي للاتحاد الأوروبي: “في العام الماضي تابع العالم بإعجاب البسالة الاستثنائية للشعب السوداني وتصميمه في نضاله من أجل التغيير السلمي”، مؤكدا أن تقديم الدعم الدولي أمر ضروري وحيوي لمساعدة الحكومة الانتقالية على تحقيق آمال وطموحات الشعب الشعب السوداني.
من جانبهْ، قال هايكو ماس وزير خارجية ألمانيا: “في مؤتمر برلين نود أن نمد يد العون للسودان الجديد، وأن نؤكد للشعب السوداني أننا نقف معهم ونساندهم”.
وأضاف: “سنشكل معا تحالفا سياسيا قويا لانجاح الفترة الانتقالية، وسيحشد المجتمع الدولي الموارد المالية التي يحتاجها السودان بشدة لإنجاز الإصلاحات الاقتصادية، وهدفنا المشترك هو مساعدة الشعب السوداني في سعيه لتحقيق مستقبل أفضل”.
من جهته، قال الأمين العام للأمم المتحدة: “لدينا فرصة فريدة لمساعدة السودان لتحقيق تحول ناجح لحكومة يقودها المدنيون، وهذا التحول هو نقطة البداية لطريق السودان الطويل للنهوض الاقتصادي والاجتماعي ولتحقيق السلام التنمية المستدامة لمصلحة كل المجتمع السوداني الحاشد بالتنوع والحيوية”.
وأكد التزام الأمم المتحدة بالمساهمة في هذه العملية، مناشد الجميع لتضامن دولي واسع مع السودان.
من جانبه، قال عبد الله حمدوك رئيس وزراء السودان إن مؤتمر شركاء السودان يمثل لحظة تاريخية حيث العودة للمجتمع الدولي، مضيفا أن “ديموقراطيتنا التي تنمو وتزدهر تلهمنا وتساعدنا في بناء شراكات استراتيجية وتعاون يمكننا من معالجة الأدواء المزمنة التي تعانيها أمتنا ومخاطبة تحديات بناء السلام المستدام والاقتصاد المزدهر ووضع أسس صلبة للحوكمة الديموقراطية”.
أ ش أ
