بالفيديو .. الرئيس السيسى : يجب التنسيق مع وزارة الزراعة ورجال الأعمال لضبط آليات السوق المصرى
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي ضرورة التنسيق مع وزارة الزراعة وغرف التجارة ورجال الأعمال لضبط آليات السوق المصري وتحقيق التوازن . مشيرا إلى أننا نعمل جميعا من أجل المصريين ونعمل على بناء قدرة الدولة.
واستعرض الرئيس السيسي عددا من المشكلات المتعلقة بمحور المحمودية وكينج مريوط. وكلف القوات المسلحة والجهات المسئولة لحل المشكلات القائمة على محور المحمودية خلال يومين.كما أكد الرئيس إننا نواجه تحديا في مسألة النمو السكاني.
جاء ذلك في مداخلة للرئيس السيسي – تعليقا على كلمة اللواء محمد عبد الحي محمود، رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للزراعات المحمية خلال افتتاح عدد من المشروعات القومية تشمل 1300 صوبة زراعية على مساحة 10 آلاف فدان ضمن المرحلة الثانية من قطاع محمد نجيب للزراعات المحمية بمرسي مطروح –
وقال الرئيس :” انت قلت إننا نضبط آليات السوق ، وليس مسألة أن هناك تجار .. التجار تكسب عندما تجد الفرصة متاحة ، ولو انت طلبت من التاجر (انا مش بدافع عنه) وقلت له متكسبش تبقى انت مش واخد بالك “.
وأضاف: “ما نقوم به هنا إننا نعمل ضبط لآليات السوق بزيادة حجم المعروض ، وهذا لا يمنعنا من التنسيق مع رجال الأعمال والعاملين في هذه القطاعات ، لأننا يهمنا ان يكون هناك توازن في كلامنا وتصرفاتنا مع السوق ، نحن بحاجة لهم معنا لان السوق المصري سوق كبير والذي نساهم فيه ، يعني انت بتكلم في 10 – 15 مليون ، هذا ليس كثيرا بالنسبة لـ 100 مليون” .
وتابع الرئيس قائلا:”إننا بحاجة إلي التنسيق من خلال وزارة الزراعة، وغرف التجارة، والغرف الأخرى لكي يكون مسارنا وحركتنا مسارا متوازنا وميعملش حجم الإنتاج الضخم ، كل ما نتحدث عنه نصف مزرعة العاشر ، طب النهاردة لما ندخل من محمد نجيب 10 آلاف فدان ننزلهم السوق ..على مدار السوق هذا حجم كبير”.
وقال الرئيس السيسي في مداخلته :”لما ندخل من محمد نجيب 10 ألاف فدان ننزلهم السوق على مدار العام ، هذا حجم كبير ، وبالتالي لو لم نأخذ في اعتبارنا ..ووزارة الزراعة معنا وأجهزة الدولة معنا .. إننا بالتنسيق مع الناس نقول إننا سوف نعمل إيه في الانتاج ده مع بعضنا البعض، على سبيل المثال :” عندما قلنا إننا سنتدخل في صناعة اللحوم في مصر بسبب ضغط السوق، كانت أسعار اللحوم خلال السنوات السابقة تنمو، وهناك طلب زيادة ، وحجم المعروض ليس كثيرا ، عندما تحركنا ودخلنا في الموضوع الأسعار ثبتت ، ويمكن تكون سببت للبعض أن الأرباح التي كان يحققها صغار المزارعين خلال المناسبات المختلفة لم تتحقق ، يعني كانوا يستهدفوا 55 و52 جنيها للكيلو ، أو أكثر، لو كانت معدلاتنا سارت كما هي مثل السنين السابقة كان الكيلو سيصل لأكثر من 60 جنيها .. الذي حصل إننا بقينا بين الـ 48 و 52 جنيها للكيلو ، يا ترى هذا الكلام على صغار المزارعين أخباره ايه … لأننا نريده ينتج معنا لا أن يتوقف لأنه لو توقف ستكون هناك مشكلة كبيرة.
وأضاف الرئيس السيسي: النقطة الثانية خاصة بتواجدكم في الأسواق ، يعني في سوق العبور والأسواق الأخرى ..انتو مع التجار نحن لن نتفق مع التجار على الناس يعني، ولكن نتفق اننا نعمل توازن وإلا الموضوع سيدخل في سجال ما افتكرش ان ده مناسب، وده مش هيبقى لمصلحتنا ..مش مصلحتنا كشركة وانما مصلحتنا كدولة، نحن نريد إن كلنا نتحرك مع بعض، ونريد تحقيق توازن والكل يبقى مبسوط ، المستهلك الذي يأخذ منتجا يأخذه بسعر مناسب، وكمان اللى شغالين في الصناعة ياخدوا هما كمان، نحن شعب واحد وكلنا مصريين وبنحب بلدنا ولكن الناس لما بتشتغل بتبقى بتشتغل بآليات السوق التي نريد ضبطها، فاحنا الاسواق اللي هندخل فيها وانا سوف حضر افتتاحكم ، وأريد في هذه الاسواق المبردات والثلاجات زي الكتاب في العالم ما يقول نعمل حاجتنا ، تدخل الحاجة وتتغلف بشكل جيد وتتبرد وبعدين تعرض للناس ..تجار التجزئة وبقية الناس ، بس ننسق مع القائمين ال بيسمعوني دلوقتي إحنا معاكوا وكلنا مع بعض لأجل خاطر المصريين، احنا جايين نساعد”.
وتابع :” زي ما شفتوا ان المشاريع التي نقوم بها في اطار بناء القدرة ، قدرة الدولة ، وكما رأيتم فإن ال100 ألف فدان صوب تكفي 20 مليون ، خلي بالكم الـ 20 مليون دول بمعدلات الزيادة السكانية الخاصة بنا ، 5 – 6 سنين خلاص، نرجع تاني معدلات الزيادة بتاعتنا اللى احنا ماشيين فيها دي يعني انت بتتكلم بالكتير يعني في 7- 8 سنين يبقى عدد السكان في مصر ..وانا بقول كده للناس التي تسمعني علشان تبقى مطمئنة على إننا كدولة نبني زي ما قلت كده ..مش بس موضوع توزان في السوق وكلام من هذا القبيل .
وقال الرئيس السيسي” إن الدولة تواجه تحديا كبيرا في النمو السكاني ، وقد حاولنا ما أمكن ان نختار الأماكن التي فيها أعداد ضخمة فمثلا الاسكندرية بها 5 أو 6 مليون مع البحيرة على الرغم من أن البحيرة فيها اراض زراعية ولكننا أيضا نبني مدنا جديدة هنا، ويجب أن يكون هناك منتج يلبي مطالب هذه المدن بشكل أو بأخر”.
وأضاف :” في إطار بناء القدرة والكفاءة ولكن أؤكد على كلام اللواء محمد وهو يقول يجب أن نستخدم المياه بشكل جيد ، وأكيد المزارعين يستمعون لي حاليا ، أول ما تقول للناس تعالوا نعمل مشروع يحقق كفاءة في الأداء طالما هيتكلف هو في الغالب يبقي مش عايز ، هو يرغب في أننا نعمل له المشروع ونأخد منه المصروفات ، وهو كلام تقوم به وزارة الزراعة والري وباقي الأجهزة وتحققه بشكل او بأخر”.
وتابع :” معانا محافظ الإسكندرية وبنتكلم على الأسواق ..على محور المحمودية ، فيه مشكلتين سوق الحضرة وانتم مخططين انكم تعملوا سوق في مكان آخر ، طب هذا المحور نرغب خلال شهرين أو ثلاثة على الأكثر أن نفتتحه لانه هيريح اسكندرية للغاية ، المشكلة دي لابد من حلها مع مراعاة أرزاق الناس ، لابد من حل هذا الأمر بسرعة”.
وتساءل الرئيس عن ميعاد افتتاح السوق الجديد فرد محافظ الإسكندرية، إننا لسه مخلصين التصميمات ويمكن أن ادرس الموضوع لتحديد الميعاد فقال الرئيس السيسي هو انت لسه هتدرس ..ما النهاردة المحور حين يتم افتتاحه هتبقى في مشكلة عشان كده قلت دي مشكلة رقم واحد ، ادرسوا الموضوع كما تريدون” .
وقال الرئيس السيسي :”النقطة الثانية المسجد مقام سيدي أبو الهواين ، أقول لكل من يسمعني في مصر ، المسجد ده بالمقام الكريم يعوق الحركة في أمرين المحور نفسه والكوبري اللي هيتعمل ولازم يعدي على هذه المنطقة ، هذا المسجد بالمقام هو في طريق محور المحمودية وكمان الكوبري الجديد اللي هيتعمل ، يا جماعة اللي بتسمعني ، ما أسهل ان اقول لمدير الأمن والجيش في اسكندرية ادخلوا وانهوا هذا الأمر لكننا نتكلم على مصلحة عامة ، والله..النبي محمد صلى الله عليه وسلم ما يرضى بذلك، ان يتوقف الطريق ويتوقف الكوبري عشان الناس فاهمة بان هذا لا يليق ، نحن قلنا شوفوا مكان جديد ونعمل للمسجد ده طبق الأصل او احسن زي ما عملنا باقي المساجد”.
وأضاف:”إن 14 منطقة تنموية الموجودة في محور المحمودية هنحط المساجد والكنائس للناس الموجودة على هذا المحور منحرمهاش من اللي كان موجود غلط وتعدي ، والمساجد والكنائس لا تبنى على أرض حرام ، لكن تبنى على ارض مخصصة لها والدولة موافقة عليها ، ومن لا يعمل ذلك فانه يقوم بأمر خاطىء ، وليس بمنظور انضباط والتزام ..ده من منظور ديني ، الأرض لا يتم وضع اليد عليها بالأمر ثم نقول نحن نبني جامع ، ربنا سبحانه وتعالي لا يرضى بان الجامع يبنى بهذه الطريقة، ولكن ربنا يقبل أن الجامع يتعمل على اغني ارض بالفلوس ، لكن إننا ناخد اراضي ونقول ده لمسجد نصلى فيه”.
وقال الرئيس السيسي في مداخلته “في حاجتين أرجو إننا نجد لهما حلا خلال اليومين أو الثلاثة القادمين .. وزارة الداخلية والقوات المسلحة مسؤولين أمامي أنه في خلال اليومين الثلاثة يكون هذا الموضوع خلص .. الكلام ده كلام مش مظبوط إن احنا نيجي نعمل عمل ويستفيد منه كل الناس وحد يقول لا ، لا دي دولة بقي ولا حاجة تانية أنا مش عارف .. الموضوع ده لو سمحتم أخذ به خلال يومين أو ثلاثة، وأنا بقول علي الهواء عشان الناس تبقى سمعاني محدش يتعرض للدولة في مصلحة الناس وإلا متبقاش دولة تبقي أي حاجة تانية”.
ووجه الرئيس السيسي مرة أخري كلامه للواء محمد عبد الحي محمود، رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للزراعات المحمية قائلا ” انت تكلمت على الصادرات باستحياء شديد، وهذا المشروع وغيره وما نقوم به هو عنده فرصة كبيرة جدا بأسعار يمكن أن تصل إلى 10 أمثال ثمنه في مصر ، يعني لو هنا الحاجة ثمنها جنيه في مصر قد تكون في الخارج أكثر من هذا 10 و 15 مرة ، واحنا برضو عايزين نكون متوازيين .. احنا بنتكلم عن الدولة وضبط الموقف”.
وعقب ذلك، سأل الرئيس السيسي وزير النقل المهندس كامل الوزير عن محور (أم زغيوي) قائلا ” كان اللواء كامل الوزير يتحدث معي في مشروع أننا نوسع محور 26 يوليو، فقلت له ما انتوا عندكم محور آخر ما نعمله المحور ده موازي ليه ينهي التعدي على كينج مريوط ..وهذا معناه إن السيد المحافظ واللواء كامل الوزير وكل المعنيين بالدولة بشأن هذا الموضوع يقوموا بتقنين الأراضي اللى اتخدت من كينج مريوط وده ميتعملش غير لما يتعرض عليه لأني هرجع بحيرات مصر تاني زي ما كانت”.
وأردف :”بالنسبة للناس إلى بقي ليها وضع موجود هناك ، قلت يتعرض علي الموضوع ولا يقنن الوضع في الأراضي المتعدي عليها في كينج مريوط الا بعد العرض علي، ثم يتعمل المحور الموازي ل26 يوازي وأم زغيوي يقطع لي الحد الخلفي للتعدي الموجود على كينج مريوط “.
وقال الرئيس “انا بقول لمن يسمعني ان المستفيدين من الأراضي في كينج مريوط اللى اتخدت واللي هنقبل انها يتم التقنين لها الفلوس هناخدها كاش .. هاخد الفلوس لتقنين الاراضى في كينج مريوط الى هنوافق عليها وهي جزء محدد سنأخذه كاش .. انا مش هعمل محور يكلفني 2 أو 3 مليارات جنيه وحضرتك تستفيد منه وانت واخد ارض متعدى عليها ، الكلام ده في مصر انتهى”.
وقال الرئيس السيسي: ” كلام إن البلد دي أراضيها تتاخد كده ، والله المفروض ما في محافظ يسيب متر أرض لأحد، لا أحد يتصور انني ضد حد ..لا والله أنا ضد الفوضى وضد الاهمال وضد اللادولة ، لكن انا والله ما ضد حد خالص ، كل الناس في مصر أهلي وحبايبي وأخواتي، والله انا بقولكم اسمعوها مني”.
وأضاف :” الناس بتعمل في الدولة اللى هي عايزاه وده لا يليق بنا ..انت تاخد ليه حاجة مش بتاعتك، وانا أسيبك تاخدها ليه ..أمال احنا قاعدين نعمل ايه كلنا ، مش انا بس يا جماعة، احنا كلنا مع بعض ، احنا قاعدين نعمل ايه ، فارجوا موضوع كينج مريوط ده ، وما أعرفش يا إيهاب انتو هتنزلوا الكراكات بتاعتكم امتى”.
وتابع قائلا: “طيب أنا ها أقول حاجة، أنا شفت بالطيارة وأنا جاي كدة مزارع سمكية هناك، حد يقولي حجم المزارع قد ايه والعائد منها قد ايه وانتو خدتوا فلوسكم ولا ما اخدتوش ، طيب أنا بقولكم بالمطلق كده يا مصريين اللى بتسمعوني ، كل المزارع السمكية مش عايز اقول النسبة الغالبة منها ، اللى توافق عليها من جانب الدولة ما بتدفعش ليه مش عارف، لا أنا عارف، لان الدولة مش موجودة، انت اديتك الكلام ده، وانت وافقت على تعاقد معايا بقيمة في منتهى التواضع اللى في الدنيا وبالتالي ليك وضع صحيح ، بس انت ما بتدفعش المقابل بتاعها طيب ليه ، طيب والناس القائمين على هذا الأمر ساكتين ليه ، طيب أنا عرفت الكلام ده منين ، عرفته من المنزلة ، لما دخلت في بحيرة المنزلة علشان نضبط الدنيا هناك ، يا ايهاب هتنزلوا امتى في كينج مريوط بالكراكات لإن احنا مش هنعمل مزارع سمك في البحيرات ، مش هنعمل الكلام ده ، احنا بنعمل مية نظيفة جدا ونشيل كل العوائق وترجع المياه دي زي 200 سنة فاتوا ، وال انا أقوله لكم ده بتكاليف هائلة احنا بندفعها من صحة ولادنا من المنتجات ال بتطلع دية ، بندفعها من هدر القدرات الموجودة وهدر خلي بالكم من التعبير ال هقولهولكم ده … حالة الالتزام والانضباط للدولة تبقى دولة رخوة ما فيش سيطرة أى حد عايز يعمل أى حاجة يعملها..أقول تعبير تاني… أى حد عايز يياخد حاجة ياخدها، ولا احنا قاعدين نعمل ايه ، والله العظيم أنا ما أسيب لابني جنيه أبني مش أى حد تاني ، ولا نفسى حتى أصل هاخد ده حرام ، انت مش واخد بالك، ده مش معناه ان انا راجل نزيه يعني وشريف لالا، معناه ان أنا راجل عارف كويس قوي ان احنا ال بناخده ده حرام ، وتروح تحج وتعمل عمرة وانت بتاخد مال مش بتاعك”.
وقال الرئيس السيسي :” ها ارجع تاني لكينج مريوط ، احنا خلصنا بحيرة التمساح ، يا ايهاب ، ونرجع لمشروع البذور علشان اقفل الكلام.. احنا تدخلنا في هذا الموضوع لما لقينا ان اسعار البطاطس خلال الموسمين اللى فاتوا زادت بشكل مبالغ فيه .. كتير من المواطنين اللى بيسمعونا يقولوا طيب انتوا بتعملوا فين ضبط الاسواق، ما بتنزلوش تعملوا حملات ليه.. لاء المواضيع على مستوى الدول مش بس ال انتوا بتقولوا ع ليه ده لازم يكون فيه مسارات أخرى تتعمل تحقق الكلام ده ، انا كتاجر أو رجل أعمال بجيب بذور لقيت السوق محتاجه فهكسب ، علشان كده قلت في الاول خالص ان حركتنا في هذا المجال تهدف ان احنا نضبط آليات السوق في مصر من خلال مسارات جديدة أو حتى غير تقليدية .
واستطرد قائلا:” خليني أتكلم على مزرعة بني سويف والمنيا كآخر نموذج احنا شغالين فيه ، أنا عندي ملحوظتين في الموضوع ، الملحوظة الاولى ، احنا ليه اختارنا بني سويف والمنيا ، لما يطلع الجهاز المركزي والمعنيين في وزارة التضامن يقولوا ان الظروف في الصعيد بصفة عامة وفي بعض المحافظات بصفة خاصة محتاجة منا ان احنا نراعي الكلام ده ، طيب احنا هنراعيه ازاي ، ان احنا هندي الناس فلوس بس مش كفاية ،لاء ده احنا نخلق فرص عمل ليهم ، طيب احنا بنعمل مشروع ايه ، المفروض ان احنا المياة دائما لما بتيجي تستخدم في الزراعة الناس بتعمل زراعة في الري ” بالراحة”، يعني لا في مكن يرفع ولا كلام من هذا القبيل، وما حدش هيعمل مشروع زي ده الا اذا كنا احنا نتصدى ليه ، وأرجوا ان اللى أنا بقوله كاعتبارات ليه اخترنا المكان ونعمل فيه الكلام اللى انا بتكلم عليه ، احنا بنسوي ارض يعني مش ارض زي كده خالص دي صعب جدا ، لقيت اللواء ايهاب بيقولي اسويلك الفدان ب 250 ألف ، وتساءل الرئيس ليه، انا بسمع المصريين ، انا بتكلم في مشروع 62 ألف فدان دول فوق 60-70-80 مليار جنيه ، أحسن يكون حد متصور أنها غير كده، علشان كده لو الفيلم موجود اعرضهولي ووروا الناس، ده اللواء بالالة الهندسية اللي هي اقوي امكانيات في الدولة قالي هخلص في 4 – 5 سنين وانا معادي معاه سنة ، وقلت له المعدات اللى هتطلع هديك حق الوقود والفريق محمد هو ال هيدفع حق الوقود انا مش هدفعه ، يخلص اللى 60 ألف فدان دول.
وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي : “إن هذا المشروع يستهدف توفير ما بين 250 ألفا إلى 300 ألف فرصة عمل مباشرة ، وهو ما يعني أن متوسط مرتبات الناس سيبلغ 3000 جنيه ، أي أننا نتحدث عن 75 مليونا في الشهر ما يعادل حوالي 900 مليون جنيه في السنة ، وخلال 10 سنوات يصل المبلغ إلى 9 مليارات ، وهذا يعني أننا قمنا بضخ 9 مليارات في بني سويف والمنيا خلال عشر سنوات من خلال مشروع واحد ، أي أننا حققنا تحسنا في الظروف المعيشية للأسر.
ووجه السيسي حديثه للإعلام قائلا : “إن المشروعات التي تنفذ حاليا في مختلف المحافظات تؤكد أن الدولة حاضرة بكافة أجهزتها ومؤسساتها للتصدي لأية مشاكل “.. مضيفا : “عندما عزمنا على البدء في هذه المشروعات لاحظنا أن البيانات الموجودة غير دقيقة ، وهو ما يعني أن الأمر يحتاج لجهود أكبر”.
وأضاف:”لا يوجد رجل أعمال يوافق على ضخ هذه الأموال في أرض بهذه الطريقة لزراعة ما بين 60 ألفا إلى 70 ألف فدان ، خاصة وأنه سيتم إنشاء محطة بتكلفة مليار جنيه”.
ونوه بأن مشروع بني سويف/المنيا يعد مشروعا عملاقا حيث يستهدف الزراعة في ظروف قاسية على أرض غير منبسطة على الإطلاق إلا أن الدولة ستحول حياة 300 ألف أسرة للأفضل.
وطلب الرئيس السيسي من اللواء إيهاب الفار رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة الحديث ، حيث قال إننا راجعنا التكلفة وتم حصرها في أضيق الحدود واستخدمنا المعدات المتقادمة ونعمل بجميع عناصر الهيئة الهندسية وبمشئية الله سوف نسلم في نهاية سبتمبر المقبل تقريبا 5000 فدان للشركة الوطنية للزراعات المحمية حيث تم التنسيق مع محافظ بني سويف وكل المساحات التي يوجد لديها مشاكل تم حلها ، والأسبوع الجاري سيتم إعداد خريطة نهائية للوضع في الأرض ببني سويف وسوف يتم عرضها على الرئيس.
وقال الرئيس : “إن هذا المشروع سيغير حياة الناس في الصعيد أو على الأقل في بني سويف والمنيا لأنه ليس إنتاجا زراعيا ولكنه تصنيع زراعي وسيكون هناك مصانع تستفيد من هذه المنتجات وتحولها إلى منتجات زراعية أخرى حتى تستفيد بها الناس بشكل أكبر”.
وأضاف : “إننا نفتتح مثل هذه المشروعات في العلن لنبين للجميع الإنجازات التي تتحقق ، ونوضح للجميع أن من يتآمر لأجل الهدم والتدمير يكون في الخفاء ، أقول لكل من يسمعني أنه لا يمكن أبدا أن تتقدم بلاد للأمام من خلال التدمير ؛ لأن ذلك أمر ضد السنن التي خلقها الله سبحانه وتعالي ، إن البلاد تتقدم بالبناء والتعمير والتآخي وليس بالقتل والتخريب والتدمير”.
وتابع : “أقول لكم ذلك لأن الفكرة كلها مبنية على استنزاف قدرات الدول في صراع لا ينتهى” .. متسائلا : لصالح من يعمل للصراع وهو لن ينجح ؟ .. ليس لكونه ضعيفا بل لغياب الأساس الفكري والإنساني والأخلاقي لديه .. قائلا : “إننا نحتفل اليوم لأننا لا نتآمر ولا نرغب في التخريب أو التدمير كل ما نريده هو البناء وأن يعيش المواطنون معا حياة أفضل.
ووجه الرئيس عبدالفتاح السيسي كلامه إلى محمد عبدالحي محمود رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للزراعات المحمية قائلا “مش عارف الكلمة دي يا محمد أقولها ولا مقولهاش بس أنا هقولها ..محمد يا عبدالحي أنت بتقبض كام ؟ رد قائلا : أقبض 14 ألفا و200 جنيه ، هل تعلمون أن محمد عبدالحي لم يغمض عينيه في مشروع مثل هذا يمكن أن تتراوح عائداته يوميا ما بين 10 ملايين إلى 12 مليون جنيه .. نحن نتكلم على عشرات وقد تصل إلى مئات المليارات من الجنيهات في هذه المشاريع.
وقال : سألته في يوم أين تسكن ، أجابني أسكن في مكان بعيد ، فقلت له هذا يعني أنك تركب عربية الجيش ؟.. يجب أن تنتبه أن عربية الجيش من سكنك إلى الشركة ستقطع مسافة تبلغ 40 كيلومترا ذهابا ومثلها إيابا (80 كيلو) أجابني نعم ، قلت له وكم تستهلك يوميا من البنزين وأيضا على مدار سنة ، طلبت منه أن يبحث عن سكن قريب فأجابني بأنه لا يوجد لدي سوى الشقة التي يعيش فيها ، قلت له قم ببيعها .. ممكن أحد من الأشخاص الذين يستمعون لي يقل : اعطيه مليونا أو فيلا أو شقة يعيش فيها ، إلا أنني أجيبه هل تعرف كم تبلغ مرتباتهم؟”.
وأضاف : “أوجه كلامي هذا للمصريين ، يجب أن تعلموا جيدا أنه لا يستطيع أحد أن يأخذ أموالا ويضعها في جيبه ، لا والله ، بداية من شخصي أنا لغاية أي حد ، لا يمكننا أخذ جنيه واحد ، ومن يعمل ذلك لا مكان له بيننا ، أقول الكلام هذا لمحمد وأرجو منه ألا يتألم بسبب كلامي هذا ، أنا أقدرك وكل زملائك لما تقومون به ، أنا أردت أن أوضح للجميع أن هؤلاء الأشخاص ليسوا كآخرين يمكنهم أن يعملوا في أماكن أخرى بمرتبات تتراوح ما بين 100 ألف إلى 200 ألف جنيه”..مشددا على أن الحد الأقصى لا يتماشى مع إقامة هذه المشروعات الضخمة.
وتابع : “إن ما نسعى إليه ليس الأموال وإنما عز مصر ، المقابل الذي نحصل عليه جميعنا هو عز وشرف مصر وكرامتها وكبريائها بين الدول لتكون في مكانها الحقيقي”.. مشيرا إلى أن شهيد الجيش والشرطة لم يأخذ معه إلا الكرامة ؛ خاصة وأنه ترك أولاده وزوجته وراءه.
وطالب الرئيس عبدالفتاح السيسي بضرورة التنسيق مع القطاعات الأخرى لكي يحصل التناغم بين جميع الأطراف .. موجها الشكر لكل القائمين على المشروع.
وفي نهاية كلمة الرئيس السيسي، قام اللواء محمد عبد الحي محمود رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للزراعات المحمية بتسليمه المصحف الشريف “هدية”.

