فى سباق خلافة جوتيريش…جرينسبان تتصدر الجولة السابعة بمجلس الأمن ولانا نسيبة فى المركز الرابع
صدرت المرشحة الكوستاريكية ريبيكا جرينسبان الجولة السابعة من الاقتراع الاستطلاعي غير الرسمي لاختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة، فيما حصلت المرشحة الإماراتية لانا زكي نسيبة على سبعة أصوات تشجيع في أول اختبار لها داخل مجلس الأمن منذ دخولها السباق الأسبوع الماضي.
وأظهرت نتائج غير رسمية للجولة، التي أجريت أمس الجمعة خلف أبواب مغلقة، حصول جرينسبان على 11 صوتا مشجعا مقابل أربعة أصوات غير مشجعة، في أقوى نتيجة لها منذ بدء جولات الاقتراع، تلاها الأرجنتيني رافائيل جروسي بتسعة أصوات مشجعة وأربعة غير مشجعة وصوتين دون رأي.
وجاءت كارولين رودريجيز بيركيت من جويانا في المركز الثالث بثمانية أصوات مشجعة وستة غير مشجعة وصوت واحد دون رأي، فيما حلت نسيبة رابعة بسبعة أصوات مشجعة وستة غير مشجعة وصوتين دون رأي.
وحصل الأوغندي أولارا أوتونو على أربعة أصوات تشجيع و11 صوتا غير مشجع، وماريا فرناندا إسبينوسا من الإكوادور على صوتين مشجعين و10 غير مشجعة وثلاثة دون رأي، فيما حصلت إيفون باكي على صوت واحد مشجع و14 غير مشجع.
وتحظى نتيجة نسيبة باهتمام خاص باعتبارها أول جولة اقتراع تشارك فيها منذ أن قدمت دولة الإمارات ترشيحها رسميا في 21 أكتوبر، وهي المرشحة الوحيدة حاليا من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، وكانت قد شاركت في حوار تفاعلي أمام الجمعية العامة في 27 أكتوبر قبل أن تجري حوارا غير رسمي مع أعضاء مجلس الأمن.
وعاد المجلس في الجولة السابعة إلى استخدام أوراق اقتراع غير مميزة، بعد أن استخدم في الجولة السابقة أوراقا ملونة تكشف ما إذا كان صوت “عدم التشجيع” صادرا عن إحدى الدول الخمس دائمة العضوية. ولذلك لا تكشف نتائج الجمعة ما إذا كانت الأصوات غير المشجعة التي حصل عليها أي من المرشحين جاءت من أعضاء دائمين يمتلكون حق النقض.
ويمثل ذلك عاملا حاسما في المرحلة المقبلة، إذ يحتاج المرشح الذي سيحصل في النهاية على توصية مجلس الأمن إلى تأييد تسعة أعضاء على الأقل، وألا يواجه معارضة من أي من الدول الخمس دائمة العضوية: الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا.
وتعزز نتيجة الجولة موقع جرينسبان، التي رفعت أصوات التشجيع من تسعة في الجولة السادسة إلى 11، فيما تقدم جروسي من ثمانية إلى تسعة أصوات. غير أن غياب الأوراق الملونة يعني أن الجولة لم تحسم بعد مسألة قبول أي من المرشحين لدى الأعضاء الدائمين.
ويأتي دخول نسيبة في وقت تتمسك فيه دول أمريكا اللاتينية والكاريبي بأن الدور، وفقا لممارسة التناوب الإقليمي غير الرسمية، ينبغي أن يكون من نصيب مرشح من منطقتها، بينما تتزايد أيضا الدعوات إلى اختيار امرأة أمينا عاما للأمم المتحدة للمرة الأولى.
ومن المنتظر أن تكتسب الجولة المقبلة أهمية أكبر إذا عاد المجلس إلى أوراق الاقتراع الملونة، إذ ستوفر مؤشرا أوضح على مدى قدرة المرشحين المتقدمين، ومن بينهم نسيبة، على تجاوز اعتراضات محتملة من الدول دائمة العضوية قبل الانتقال إلى التوصية الرسمية للجمعية العامة.
وتنتهي الولاية الثانية للأمين العام الحالي أنطونيو جوتيريش في 31 ديسمبر المقبل، على أن يوصي مجلس الأمن بمرشح إلى الجمعية العامة التي تتولى تعيين الأمين العام الجديد وفقا للمادة 97 من ميثاق الأمم المتحدة.
المصدر : أ ش أ
