جوتيريش يزور القاهرة اليوم ويشيد بالجهود المصرية للتهدئة فى الشرق الأوسط
يزور أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة مصر، اليوم في إطار المشاورات الدبلوماسية المستمرة بشأن تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، مشيدًا بالدور المصري في جهود الوساطة لاحتواء التوترات الإقليمية، ومؤكدًا أهمية مصر في تسوية الأزمات بالمنطقة، خاصة فيما يتعلق بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
ومن المقرر أن يعقد الأمين العام للأمم المتحدة عددًا من الاجتماعات مع كبار المسؤولين المصريين، من بينهم الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، كما يلتقي نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، لمناقشة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز التنسيق بشأنها ومن المتوقع أن يعود جوتيريش إلى نيويورك صباح الثلاثاء، عقب انتهاء زيارته ومباحثاته في القاهرة.
وقبيل زيارته إلى القاهرة ، أدلى جوتيريش بتصريحات أكد فيها أن مصر دولة مهمة في جهود حل الأزمات بالشرق الأوسط، لا سيما في مجال الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن مصر تضطلع بدور الوساطة في الجهود الرامية إلى حل الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، معربا عن ثقته في أن زيارته إلي مصر ستكون مثمرة للغاية.
ومن جانبه، أوضح ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة، أن زيارة الأمين العام تأتي في إطار المشاورات المستمرة التي يجريها مع الدول، في ظل الجهود الدبلوماسية المتواصلة لتهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ودعم التوصل إلى حل دبلوماسي للنزاع.
وأكد دوجاريك أن مصر تشارك بفاعلية في هذه الجهود، بالتعاون مع شركاء إقليميين ودوليين، موضحا أن جوتيريش سيصل إلى العاصمة المصرية صباح السبت، حيث من المقرر أن يبحث مع المسؤولين المصريين الجهود المبذولة لخفض التصعيد، إلى جانب التطورات الإقليمية الأوسع نطاقًا.
وأضاف دوجاريك أنه تشمل المباحثات المرتقبة الأوضاع في قطاع غزة والسودان، فضلًا عن تطورات الأوضاع في الدول المجاورة، في ظل مساعي الأمم المتحدة لتعزيز الحلول الدبلوماسية ودعم الاستقرار في المنطقة.
وفي كلمه له عشية زيارته لمصر تطرق الأمين العام للأمم المتحدة إلى الوضع في غزة، مؤكدا أنه تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض قيود صارمة على دخول المساعدات الأساسية في ظل اقتراب فصل الشتاء، وسط الصعوبات التي تفتعل لتنفيذ الخطة الشاملة لإنهاء الصراع التي أقرها مجلس الأمن.
وأشار جوتيريش إلى أن الفلسطينيين في الضفة الغربية يتعرضون لهجمات يومية من قبل المستوطنين الإسرائيليين، وأن الهدف الواضح هو طرد المجتمعات من أراضيها.
