السيروم أم المرطب أولا؟.. الترتيب الخطأ قد يفسد روتين العناية بالبشرة
يؤثر ترتيب مستحضرات العناية بالبشرة في مدى الاستفادة من خصائصها، فاختيار المنتجات المناسبة وحده لا يكفي للحفاظ على نضارة الجلد والحد من الجفاف وظهور الحبوب، بل يجب استخدامها وفق تسلسل يتوافق مع وظيفة كل مستحضر.
ومن هنا يبرز تساؤل شائع حول الموعد الصحيح لوضع السيروم مقارنة بكريم الترطيب، والخطوات التي ينبغي اتباعها صباحًا ومساءً، وفقًا لما نشره موقع “timelessha”.
- روتين صباحي لحماية البشرة
يبدأ الاهتمام بالبشرة في الصباح بتنظيفها، ثم تهيئتها للاستفادة من مستحضرات الترطيب والحماية، وصولًا إلى استخدام واقي الشمس بوصفه الخطوة الأخيرة في الروتين.
تنظيف الوجه أولًا
يمثل غسل الوجه نقطة البداية للتخلص من العرق والدهون الزائدة وآثار المنتجات التي قد تبقى على البشرة خلال ساعات النوم.
ويُفضل اختيار غسول لطيف يتناسب مع طبيعة الجلد، مع مراعاة أن البشرة الدهنية تحتاج إلى تنظيف المسام دون تجريدها من رطوبتها أو التسبب في تهيجها.
- السيروم لمعالجة احتياجات البشرة
بعد التنظيف، يأتي دور السيروم وقبل وضع كريم الترطيب، إذ تُختار تركيبته بحسب الغرض المطلوب، سواء كان تحسين الترطيب أو توحيد لون البشرة أو دعم الحماية من العوامل البيئية.
ويمكن الاستعانة بسيروم فيتامين سي خلال الصباح للمساعدة على مقاومة تأثير الجذور الحرة وتحسين مظهر التصبغات، أو اختيار سيروم حمض الهيالورونيك الذي يساعد على جذب الماء إلى البشرة والحفاظ على رطوبتها.
ويُفضل التركيز على سيروم يلبي الحاجة الأساسية للبشرة بدلًا من استخدام عدة منتجات دون ضرورة.
- المرطب للحفاظ على الرطوبة
عقب وضع السيروم، يستخدم المرطب لتقليل فقدان الماء، والحفاظ على نعومة الجلد، ودعم الحاجز الطبيعي للبشرة.
ولا يقتصر استخدامه على أصحاب البشرة الجافة، فالبشرة الدهنية تحتاج إليه أيضًا، مع اختيار تركيبة خفيفة لا تسبب انسداد المسام.
- واقي الشمس في النهاية
تُستكمل خطوات الصباح باستخدام واقٍ واسع الطيف بعامل حماية من الشمس SPF 30 أو أعلى، مع وضع كمية كافية قبل التعرض لأشعة الشمس.
وينبغي تجديده كل ساعتين عند البقاء في الخارج، وكذلك بعد السباحة أو التعرق أو تجفيف الوجه.
- خطوات مسائية لتنظيف البشرة
يختلف الروتين المسائي عن الصباحي في تركيزه على إزالة بقايا المكياج وواقي الشمس والأوساخ المتراكمة خلال اليوم، ثم استخدام المستحضرات التي تلائم احتياجات البشرة قبل ترطيبها. - إزالة المكياج وواقي الشمس
إذا كانت البشرة مغطاة بالمكياج أو بواقي شمس مقاوم للماء، فمن الممكن البدء بمزيل مخصص أو منظف زيتي، ثم الانتقال إلى الغسول اللطيف للتخلص من البقايا.
ويجب التعامل مع الجلد برفق وتجنب الفرك القوي الذي قد يؤدي إلى تهيجه.
- السيروم والعلاجات الموضعية
بعد تنظيف الوجه، يمكن استخدام سيروم مرطب أو مستحضر علاجي يتناسب مع احتياجات البشرة.
ومن الخيارات المتاحة المنتجات المحتوية على النياسيناميد، الذي يساعد على تحسين مظهر الدهون وتفاوت لون الجلد.
أما مستحضرات التقشير والمنتجات التي تحتوي على الريتينول، فينبغي إدخالها إلى الروتين تدريجيًا، مع مراعاة قدرة البشرة على تحملها والالتزام بتعليمات الاستخدام.
كما يجب تجنب الجمع العشوائي بين المواد الفعالة التي قد تزيد احتمالات التهيج.
وفي حال تعرض البشرة للتهيج، يُفضل تعليق استخدام هذه المنتجات مؤقتًا والاكتفاء بالتنظيف والترطيب حتى تستعيد راحتها.
- الترطيب قبل نهاية اليوم
تأتي خطوة الترطيب بعد السيروم أو العلاج الموضعي، للمساعدة على الاحتفاظ برطوبة البشرة والحد من الجفاف.
ويمكن اختيار كريم أكثر كثافة للبشرة الجافة، بينما قد تناسب البشرة الدهنية تركيبة مرطبة خفيفة على هيئة جل.
- ترتيب المستحضرات يحدد توقيتها
لا يتوقف نجاح روتين العناية بالبشرة على اختيار المستحضرات المناسبة فحسب، بل يرتبط أيضًا بترتيب استخدامها خلال اليوم.
ويُفضل عمومًا البدء بالمنتجات الأخف قوامًا ثم الانتقال إلى الأكثر كثافة، ما يجعل السيروم الخطوة السابقة للمرطب، بينما يأتي واقي الشمس في ختام الروتين الصباحي.
ويختلف توقيت استخدام بعض المستحضرات بحسب طبيعتها، إذ يمكن توزيعها على النحو التالي:
غسول الوجه: صباحًا ومساءً.
سيروم فيتامين سي: غالبًا في الصباح.
سيروم حمض الهيالورونيك: صباحًا أو مساءً.
سيروم النياسيناميد: صباحًا أو مساءً.
كريم الترطيب: صباحًا ومساءً.
واقي الشمس: صباحًا، مع تجديده عند الحاجة.
الريتينول: مساءً، وفقًا لتعليمات المنتج ومدى تحمّل البشرة له.
المصدر : وكالات
