وزير الصحة الفلسطينى: نعول على روسيا وفى غزة نفقد يوميا من 4 إلى 6 أشخاص
أشاد وزير الصحة الفلسطيني ماجد أبو رمضان، بالعلاقات الروسية الفلسطينية، مؤكدًا ان روسيا كانت وما تزال تدعم فلسطين على الصعيد الدولي.
وأكد أبو رمضان، أن “العلاقات الروسية الفلسطينية، من أهم العلاقات التي نعتز، فهي علاقة إيجابية، استراتيجية تتخللها صداقة دائمة، خاصة أن روسيا كانت دائماً هي الداعم لفلسطين في المحافل الدولية ونحن نعول على هذا الأمر كثيراً”.
وتابع: “في المجال الصحي، فإن ألاف الأطباء الفلسطينيين، سواء كانوا في قطاع غزة أو في الطبقة الغربية تعلموا وأنهوا دراستهم للطب وأيضاً للتخصصات في الجامعات والمستشفيات الروسية، وهذا يشكل رافعة ضخمة ومهمة جداً لأنهم جسر استمرار العلاقة الروسية الفلسطينية”.
وقال أبو رمضان أن “الحرب لا تزال مستمرة في قطاع غزة بكامله، حيث حُشر المواطنون في مساحة تقل عن 30% من مساحة القطاع الأصلية وفي ظروف معيشية صعبة، فيما يتواصل الهجوم والعدوان على الضفة الغربية”.
وعن كيفية عمل الفرق الطبية، قال أبو رمضان أن “فرقاً من دول صديقة دخلت غزة في بداية الحرب وعملت في رفح والمستشفى الأوروبي في خان يونس، لكن جل هذه الخدمات قد انقطعت بعد دخول المنطقتين ضمن ما يسمى بالمنطقة الصفراء، فيما بقيت المستشفيات الميدانية الدولية محصورة في الجزء الغربي، والقطاع فقد أكثر من 1200 كادر صحي، أما الكوادر المتبقية تعاني من إرهاق مستمر”.
وفي القدس، لفت وزير الصحة الفلسطينية، إلى أن “منع الأونروا من العمل حرم عشرات الآلاف من خدماتها، كما أن الحواجز تفرض إنشاء نقاط طبية خلفها، لكن تشغيل مركز واحد على مدار الساعة يحتاج 42 كادراً، وهو أمر مكلف وغير ممكن، وبالتالي قد تكون على بعد مئات الأمتار من مركز إنقاذ الحياة ومع ذلك يفقد المريض حياته”.
ولفت الى أن “الوزارة توفر علاجات إنقاذ الحياة والحالات الخطرة خصوصاً السرطان، مهما كلف ذلك، فيما طالت لوائح انتظار العمليات غير الطارئة، متعهداً بمضاعفة الجهود فور انفراج الأزمة”.
المصدر: وكالات
