8 غارات إسرائيلية على جنوب لبنان قبيل اجتماع ثلاثي في أميركا
شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي 8 غارات جوية استهدفت بلدات في جنوب لبنان،اليوم الاثنين ، بالتزامن مع قصف مدفعي طال مناطق عدة، في تصعيد ميداني يتزامن مع تحركات دبلوماسية لبحث وقف الهجمات الإسرائيلية.
وأستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي بلدات المنصوري وحداثا وكفر تبنيت ووادي السلوقي وبرعشيت ووادي زبقين ومجدل زون ومروحين وميفدون.
من جانبها، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن غارة جوية إسرائيلية استهدفت بلدة عيناثا، فيما شنّ الطيران الحربي غارة على بلدة حداثا، أعقبتها غارة ثانية استهدفت أطراف بلدة برعشيت.
وأضافت الوكالة أن غارة إسرائيلية استهدفت محيط بلدة طلوسة على دفعتين، في ظل اتساع نطاق المناطق التي تعرضت للقصف في جنوب البلاد.
ولم تتوفر على الفور معلومات عن وقوع قتلى أو جرحى، أو حجم الأضرار المادية الناجمة عن الغارات والقصف المدفعي.
تأتي الضربات الإسرائيلية في وقت لا تزال فيه المواجهة في جنوب لبنان تلقي بظلالها على المساعي الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع تجدد القتال على نطاق أوسع.
ويستعد لبنان لعرض مطالبه بوقف الهجمات الإسرائيلية خلال اجتماع ثلاثي مرتقب في مدينة تامبا الأميركية، الثلاثاء 20 أكتوبر في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى معالجة النزاع.
وأفادت الرئاسة اللبنانية، السبت، بأن لبنان يرغب في التمديد للقوات الدولية أو استمرارها في مهامها الأمنية خلال عام 2027، المحدد لانسحابها. وفي حال تعذر ذلك، يرحب لبنان بأي صيغة تضمن وجودًا دوليًا في الجنوب، وتمنع حدوث فراغ أمني ووضع الجيش اللبناني على تماس مع الجيش الإسرائيلي في المناطق المحتلة.
وتجددت المواجهات في 2 مارس ضمن التصعيد الإقليمي الأوسع، قبل الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار في 19 يونيو، بوساطة أميركية، ينص على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي التي توغلت إليها في جنوب لبنان وانتشار الجيش اللبناني.
ولا تزال القوات الإسرائيلية موجودة في جنوب لبنان وتواصل شن غاراتها على الرغم من الاتفاق، وسط خلافات بشأن شروط الاتفاق وآليات تنفيذه.
وتعكس الغارات والقصف المتواصلان هشاشة التهدئة، فيما تبقى التطورات الميدانية ومدى الالتزام بوقف الأعمال القتالية من العوامل الأساسية المحددة لمسار التحركات الدبلوماسية المقبلة.
المصدر: وكالات
