مانشستر سيتى مهدد بخصم ضخم من النقاط قد يضمن هبوطه من الدورى الإنجليزى
يواجه مانشستر سيتي خطر التعرض لعقوبة خصم عدد كبير من النقاط، قد تؤدي إلى هبوطه من الدوري الإنجليزي الممتاز إلى دوري الدرجة الأولى “تشامبيونشيب” وفقًا لما ذكره أوليفر هولت الصحفي بصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
وقد تمتد العقوبات المحتملة إلى الموسم المقبل، في ظل استمرار رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز في دراسة العقوبات المناسبة بشأن الانتهاكات المالية المزعومة المنسوبة إلى النادي.
ونقل هولت عن مصادر مطلعة على القضية قولها إن مانشستر سيتي قد يواجه سيناريو كارثيًا يتمثل في استبعاده من الدوري الإنجليزي الممتاز وإجباره على بدء الموسم المقبل في دوري الدرجة الثانية “ليج تو”.
وأضافت المصادر: “إن استبعاد النادي سيُدخل كلًا من الدوري الإنجليزي الممتاز ورابطة الدوري الإنجليزي لكرة القدم في فوضى غير مسبوقة، وسيكون ذلك إجراءً عكسيًا”.
وأشار التقرير إلى أن رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز تضغط، على ما يبدو، من أجل إعلان العقوبة المفروضة على مانشستر سيتي قبل صدور نتيجة الاستئناف الذي تقدم به النادي، والذي لا يُتوقع حسمه قبل نهاية يناير المقبل.
وبحسب المصادر التي أوردها التقرير، فإن السيناريو الأكثر ترجيحًا يتمثل في خصم عدد كبير من النقاط من رصيد مانشستر سيتي، بما يضمن هبوطه إلى دوري الدرجة الأولى “تشامبيونشيب”، إلى جانب فرض غرامة مالية ضخمة.
كما لا يُستبعد أن تتضمن العقوبات خصمًا إضافيًا من النقاط، قد يُبقي الفريق في دوري الدرجة الأولى لموسم آخر على الأقل.
ومع ذلك، لا يُتوقع أن يصل الأمر إلى هبوط مانشستر سيتي إلى دوري الدرجة الثانية “ليج تو”، إذ يشير السيناريو المطروح إلى هبوطه إلى “تشامبيونشيب”، مع احتمال بقائه في الدرجة الثانية من كرة القدم الإنجليزية لأكثر من موسم.
وكانت لجنة مستقلة قد خلصت إلى إدانة مانشستر سيتي بارتكاب 114 مخالفة من أصل 115 مخالفة مالية منسوبة إليه في القضية، وهو ما ينفيه النادي.
وتقدم مانشستر سيتي باستئناف في الثاني من أكتوبر 2026، بينما لم تُحسم العقوبات النهائية التي قد يتعرض لها النادي حتى الآن.
وكشف مارك جويهي، مدافع مانشستر سيتي، أن لاعبي الفريق حافظوا على هدوئهم وتماسكهم بعدما خلصت لجنة مستقلة إلى إدانة النادي بانتهاك القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز.
وقال جويهي، في تصريحات لموقع “هايترز” البريطاني، إن إدارة النادي أبلغت جميع أفراد الفريق فور صدور نتائج اللجنة المستقلة، وهو ما ساعد على تجنب حالة الذعر داخل غرفة الملابس.
وأضاف المدافع الإنجليزي: “أبلغ النادي الجميع بالأمر على الفور، ولذلك حافظنا على هدوئنا إلى حد كبير”.
وتابع: “كان الكثيرون يشعرون بالارتياح، لأننا نتمتع بقدر كبير من الثقة والإيمان بالنادي وبما يحدث هنا”.
وأوضح جويهي أن هذه الظروف أظهرت مدى تماسك الفريق وروح الجماعة داخله، مشيدًا بوحدة اللاعبين والجهاز الفني والجماهير في مواجهة القضية.
وكان مانشستر سيتي قد تقدم باستئناف ضد قرار الإدانة، ولا يزال ينفي ارتكاب أي مخالفات، في انتظار حسم القضية وتحديد العقوبات النهائية المحتملة.
( أ ش أ) المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط
