للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع .. الحوثيون يستهدفون مطار عدن بصاروخين باليستيين سقطا في حرمه
قالت إدارة أمن العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، ليل الجمعة، إن صاروخين أطلقتهما ميليشيات الحوثي سقطا داخل حرم مطار عدن الدولي، في ثاني حادثة من نوعها خلال أقل من أسبوع.
وأضافت الإدارة، في بيان، أن المعلومات الأولية تشير إلى عدم وقوع خسائر بشرية، فيما تواصل الجهات المختصة إجراءاتها للتحقيق في الحادثة.
وبعد دقائق من الانفجارات، أعلنت وسائل إعلام تابعة للحوثيين استهداف “مقر قيادة للقوات السعودية في محافظة عدن”.
وأفاد مسؤول ومراقب جوي بسقوط مقذوفين على المطار، وقالا لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، إن منطقة في المطار تضم وحدة عسكرية متحالفة مع القوات الحكومية قد تعرضت للضرب.
من جهته قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني إن رحلة تابعة للخطوط الجوية اليمنية كانت تستعد للإقلاع إلى القاهرة لحظة استهداف مطار عدن، فيما أكد وزير النقل اليمني محسن العمري أن القصف الحوثي تزامن مع وجود رحلات طيران مدني وأن الصاروخين اللذين استهدفا المطار سقطا على بعد 500 متر من إحدى الطائرات.
وأضاف وزير النقل أن مطار عدن يخدم جميع مناطق اليمن، بما فيها المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، معتبراً أن هدف القصف هو “إرهاب المدنيين”، وأن استهداف الأعيان المدنية “ليس جديداً” على الحوثيين.
وكانت ميليشيا الحوثي، استهدفت في السابع من أكتوبر الجاري، مطار عدن باستخدام صاروخين باليستيين وطائرات مسيرة مفخخة، بالتزامن مع اقتراب رحلة مدنية من الهبوط في المطار، ووجود طائرات ومسافرين وعاملين، ما عرض حياتهم للخطر وهدد سلامة الملاحة الجوية.
واعتبرت الحكومة اليمنية أن استهداف المطار، الذي يخدم مسافرين من مختلف المحافظات اليمنية، يمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً للقانون الدولي الإنساني والقواعد الدولية المتعلقة بحماية الطيران المدني. وأشارت إلى هجمات سابقة على مطار عدن، بينها هجوم وقع في ديسمبر 2020 بالتزامن مع وصول الحكومة إلى المدينة.
