انطلاق عملية عسكرية لتحرير مديرية الوازعية غرب تعز من سيطرة الحوثي
انطلقت، اليوم الثلاثاء، عملية عسكرية لتحرير مديرية الوازعية غرب تعز من سيطرة الحوثيين.
وأفادت مصادر عسكرية باشتباكات عنيفة تجري على هذه الجبهة الاستراتيجية بعد أن تقدمت القوات الحكومية من ثلاثة محاور، مضيفة أن عشرات العناصر الحوثية لاذت بالفرار من جبل المنصورة.
وتكتسب مديرية الوازعية أهمية جغرافية واستراتيجية، نظراً لموقعها المشرف على طرق الساحل ومضيق باب المندب.
تحرك القوات الحكومية يأتي بعد يوم واحد من سيطرتها عبر قوات العمالقة ودرع الوطن على ذوباب المشرفة على باب المندب.
تتواصل التطورات العسكرية والسياسية في اليمن، الثلاثاء، إذ تدخل الحربُ في اليمن منعطفاً أكثرَ حسماً، مع اتساعِ رقعة العمليات العسكرية وتحوّل المعركة من احتواء قدرات الحوثيين إلى استهداف مفاصل قوتهم ومواقعِ انتشارهم.
فبينما أعلنت قواتُ الشرعية استعادةَ مواقع استراتيجية في باب المندب وذوباب، واصل التحالفُ ضرب منصات إطلاق الصواريخ ومخازنِها.
وأفاد المركز الإعلامي لمحور تعز بأن نحو 100 عنصر من ميليشيا الحوثي قُتلوا وأصيب 150 آخرون، خلال عمليات هجومية نفذتها القواتُ المسلحة في محور تعز مسنودةً بالمقاومة الشعبية، في عدد من جبهات القتال ضمن عملية فجر اليمن.
وأكد رئيس هيئة الأركان اليمنية الفريق الركن صغير بن عزيز على استمرار العملية العسكرية حتى تحرير كل شبر من اليمن.
وكان المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، ماجد النزيلي، قد أوضح بأن الجيش اليمني بدأ تنفيذ عملية “فجر اليمن”، على نطاق واسع لاستهداف القدرات والعناصر الحوثية.
وقال إن القوات المسلحة وتحت غطاء جوي مكثف، نفذت عملية “التفاف” للسيطرة على باب المندب، وأن “قوات العمالقة” و”درع الوطن” نجحت في السيطرة على باب المندب.
كما قامت القوات الحكومية أيضاً بمحاصرة عناصر من ميليشيات الحوثي في قطاع باب المندب وجزيرة ميون.
وأشار إلى أن القوات الحكومية نجحت في السيطرة على مطار ذو باب وأصبح المطار تحت السيطرة الحكومية كاملاً. وتتحرك لقطع خط إمداد جماعة الحوثيين إلى منطقة ذُوباب بشكل كامل.
بدوره، أشار قائد قوات درع الوطن اللواء عبدالرحمن اللحجي إلى أن هدف المعركة هو استعادة الدولة وحماية اليمنيين، وإنهاء الاعتداء على حياتهم من قبل الميليشيات الحوثية.
وأكد أنه وجّه جميع المقاتلين بضرورة التعامل بالحسنى مع أسرى الحوثيين، وقال إن من يُلقي سلاحَهُ يُصبح في عهدة القوات اليمنية، وحمايته واجبٌ ديني وأخلاقي.
