لوفيجارو : أزمات عالم مضطرب.. من الصراع الأمريكى الإيرانى إلى حرب أوكرانيا
تناولت صحيفة «لو فيجارو» (Le Figaro) الفرنسية في تحليل لها تقييم الوضع الراهن لمنظمة الأمم المتحدة والتحديات المؤسسية والمالية التي تواجهها، مشيرة إلى أن الأزمة الحالية للمنظمة تتجاوز حدود العجز عن احتواء الصراعات الدولية المشتعلة لتصل إلى البنية الهيكلية للمؤسسة الأممية ذاتها.
وأوضح المقال أن التوترات السياسية المتبادلة بين المنظمة الدولية وعدد من القوى الفاعلة، وعلى رأسها الولايات المتحدة، ألقت بظلالها على الدور الأممي؛ لا سيما بعد خطوات واشنطن لتأسيس «مجلس السلام» وتجميد مشاركتها أو الانسحاب من بعض الوكالات التابعة للمنظمة.
ورغم العاصفة الجيوسياسية الحالية، اعتبر المقال أن النظرة المستقبلية للأمم المتحدة تبدو أقل سوداوية مقارنة بالعام الماضي، مرجعاً ذلك إلى عودة قدر من التنسيق والتعاون الميداني بين واشنطن والمنظمة الدولية، وهو ما انعكس إيجابياً على تخفيف حدة الخلل المالي الشديد.
وأبرزت الصحيفة الدعم المالي الأخير المقدم من الإدارة الأمريكية، والذي شمل:
725 مليون دولار لموجهة للموازنة التشغيلية المباشرة للأمم المتحدة.
102 مليون دولار لتمويل عمليات ومهمات حفظ السلام الدولية.
ولفت التحليل إلى أن الإدارة الأمريكية عادت للاستعانة بالآليات اللوجستية والغطاء القانوني للأمم المتحدة لإدارة ملفات أمنية وإنسانية حرجة، وفي مقدمتها إطلاق عملية أممية جديدة في هايتي لضبط الأوضاع الأمنيّة المتردية، إلى جانب مواصلة تمويل هيئات ومنظمات إنسانية تابعة للمنظمة.
