خطة أمريكية لتوسيع نطاق الحصار على إيران ليشمل بحر قزوين
يعتزم الجيش الأمريكي توسيع نطاق إجراءاته لتقييد تحركات إيران، لتشمل بحر قزوين، إلى جانب الممرات البرية.
ويخطط الجيش الأمريكي لتشكيل قوة مهام خاصة تعمل على تقييد استخدام إيران للممرات البرية وبحر قزوين، في خطوة تستهدف توسيع نطاق القيود المفروضة على حركة البلاد، وفق تقرير لوكالة رويترز.
وأعلن الجيش الأمريكي أن قوة المهام الجديدة، التي يعتزم تشكيلها لتوسيع نطاق القيود المفروضة على إيران، ستعمل على الحد من الإيرادات الإيرانية غير القانونية عبر الحدود، وتقييد قدرة طهران على إعادة بناء مصانع الأسلحة.
كذلك، أوضح الجيش الأمريكي أن القوة الجديدة ستسهم في تعزيز فاعلية الحصار المفروض على إيران، من خلال تضييق نطاق تحركاتها التجارية والحد من قدرتها على استخدام الممرات البرية والبحرية للالتفاف على القيود.
كما أن قوة المهام الجديدة ستعمل على منع إيران من نقل أنظمة الأسلحة المتطورة عبر الحدود، وستعطل طرق النقل البرية التي تستخدمها طهران.
ومن المقرر أن تعلن القيادة المركزية الأمريكية تشكيل قوة المهام الجديدة، التي تحمل اسم «آيرن جيت» (البوابة الحديدية)، على أن تتخذ من مدينة تامبا بولاية فلوريدا مقراً لها، وتنسق عملياتها مع وكالات حكومية أمريكية أخرى. ولن تقتصر مهام القوة على رصد نقل الأسلحة، بل ستمتد لتشمل مراقبة المواد ذات الاستخدام المزدوج، وتعقب مصادر الدخل غير المشروعة.
من جانبه، قال الأميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية في بيان “تعزيز تعاون القيادة المركزية مع الشركاء عبر الوكالات الأمريكية سيحد بشكل أكبر من قدرة إيران على تمويل الإرهاب، وإعادة بناء مصانع الأسلحة، وإعادة بناء قدراتها العسكرية”.
وقدرت القيادة المركزية أن الحصار البحري الذي فرضته منع إيران من تصدير ما تزيد قيمته على 25 مليار دولار من النفط الخام.
علما أن الولايات المتحدة بدأت فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية في أبريل 2026، عقب تعثر محادثات السلام بين واشنطن وطهران، في وقت تصاعدت فيه المواجهة حول مضيق هرمز.
المصدر : وكالات
