المسلماني لـ«CGTN» الصينية: مشروعات إعلامية مرتقبة لتعزيز جسور الحضارة بين مصر والصين
أكد الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن هناك مشروعات إعلامية مرتقبة لتعزيز جسور التواصل والحوار الحضاري بين مصر والصين، مشددًا على أهمية استمرار التعاون الإعلامي بين ماسبيرو وشبكة «CGTN» التابعة لمجموعة الصين للإعلام.
جاء ذلك في تصريحات للمسلماني لقناة «CGTN» الصينية اليوم /السبت/، على هامش مشاركته في أعمال الدورة السابعة لـ«منتدى التعاون الإعلامي الصيني الإفريقي»، التي انطلقت في العاصمة الصينية بكين، خلال زيارته للصين.
وأشار المسلماني إلى أن هذا العام يواكب الذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، مشيدًا بالازدهار المتنامي في التعاون الإعلامي بين البلدين، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس شي جين بينج.
وأوضح أن الروابط بين مصر والصين ترتكز على مسارين؛ أولهما تاريخي يمتد لآلاف السنين من التلاقي والتشابه الحضاري، والآخر معاصر يعكس متانة الشراكة الحديثة بين البلدين، لافتًا إلى أن القيادة في مصر والصين تدعم رؤية تقوم على «حوار وتعدد الحضارات» وليس صدامها.
وأشاد المسلماني بالإنتاج الثقافي والإعلامي المشترك الذي عُرض عبر التليفزيون المصري، وحقق تفاعلًا واسعًا لدى شعبي البلدين، ومن أبرز هذه الأعمال الفيلم الوثائقي «الصين كما رأيتها»، بمشاركة الفنان المصري حسين فهمي، للتعريف بتاريخ وحضارة الصين.
كما أشار إلى عدد من الأعمال الوثائقية التي تسلط الضوء على الحضارتين المصرية والصينية القديمة وكنوزهما، بالتعاون مع عالم الآثار المصري زاهي حواس، ومن بينها برنامج «أقنعة وكنوز»، الذي قارن بين كنوز توت عنخ آمون والآثار الصينية العريقة، بما يمثل جسرًا للتواصل بين الحضارتين.
واختتم رئيس الهيئة الوطنية للإعلام تصريحاته بالتأكيد على أهمية مواصلة التعاون بين ماسبيرو وشبكة «CGTN»، والعمل على تنفيذ مزيد من المشروعات الإعلامية المشتركة التي تسهم في تعزيز التواصل بين الشعبين المصري والصيني، ومد جسور الحضارة بين القاهرة وبكين.
المصدر : أ ش أ
