“وول ستريت” الأمريكية : الصراع الإيرانى الأمريكى بات اقتصاديا
أكد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن مسؤولين كبار في إدارة ترامب زعموا أنهم كثفوا الضغط الاقتصادي في الحرب مع إيران، جاعلين خفض أسعار النفط هدفاً رئيسياً للحرب، ومتعهدين بفرض عقوبات مالية غير مسبوقة تُجبر طهران على إعادة فتح مضيق هرمز.
وذكر التقرير أنه وعلى الرغم من ذلك فإن إيران ردت بضربات عسكرية استهدفت سفينتين إماراتييتن في المنطقة ، وهو ما يشير إلى أن إيران أصبحت لا تتأثر بمزيد من العقوبات الاقتصادية، وأنها مستعدة لاتخاذ زمام المبادرة العسكرية حتى في ظل الرئيس ترامب في العودة إلى حرب بالأسلحة النارية.
وأضاف التقرير أنه “ومع اعتماد ترامب بشكل متزايد على الحصار البحري للموانئ الإيرانية كوسيلة للضغط المالي على طهران، يحاول القادة الإيرانيون إظهار أنهم لن يتراجعوا، وأنهم سيُبقون المضيق مغلقاً حتى تُجبر أسعار الطاقة الولايات المتحدة على التراجع، بحسب محللين.
وأوضح التقرير أن جهود كلا الطرفين لإلحاق الأذى الاقتصادي بالآخر تبعدهما أكثر عن المخرج الدبلوماسي الذي بدا أنهما توصلا إليه بالاتفاق في يونيو ، وقد نصّ ذلك الاتفاق على مكافآت مالية لطهران إذا أعادت فتح المضيق ودخلت في مفاوضات جادة بشأن برنامجها النووي.
يشار إلى أن ترامب بدأ الحرب مُعلنًا أن هدفه هو إجبار إيران على توقيع اتفاق يمنعها من الحصول على سلاح نووي، ولكن مع استمرار النزاع، وفرض طهران سيطرتها على تدفقات الطاقة العالمية في المضيق، يبدو أن أولوياته قد تغيرت، وبالنسبة لإيران يُمكّنها السيطرة على مضيق هرمز من تقديم مطالبها للولايات المتحدة دون الحاجة إلى التنازل عن أي شيء فيما يتعلق ببرنامجها النووي الأساسي، كما يعتقد المسؤولون الإيرانيون أن الوقت في صالحهم، وقد وسّعوا مطالبهم لإعادة فتح مضيق هرمز، وتقول طهران إن على الولايات المتحدة إنهاء الحرب، ورفع الحصار، وتخفيف العقوبات الخانقة وتجميد الأموال الإيرانية.
المصدر : وكالات
