أكد وكيل وزارة النفط الكويتية، ممثل دولة الكويت في المكتب التنفيذي لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول “أوابك”، الشيخ الدكتور نمر فهد المالك الصباح، حرص دولة الكويت على دعم الجهود التطويرية التي تشهدها المنظمة في المرحلة الحالية بما يعزز من دورها العربي المشترك ويرسخ مكانتها كمنصة إقليمية متخصصة في قضايا الطاقة والبترول.
جاء ذلك خلال الاجتماع الـ116 لمجلس وزراء منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) على مستوى مندوبي وزراء الطاقة والنفط في الدول الأعضاء، والذي عقد، اليوم، عبر تقنية الاتصال المرئي برئاسة ممثل دولة ليبيا في المكتب التنفيذي للمنظمة، العماري محمد العماري، الذي تترأس بلاده الدورة الحالية للمنظمة لعام 2026.
وأوضح الشيخ نمر الصباح أن أعمال الاجتماع عكست حجم الجهود التي تبذلها الأمانة العامة لمنظمة “أوابك” في تنفيذ مشروع تطوير أعمال المنظمة وإعادة هيكلتها بما يتواكب مع المتغيرات المتسارعة في قطاع الطاقة العالمي.
وأشار إلى أن دولة الكويت، باعتبارها دولة المقر، تدعم بشكل كامل مسار التحديث المؤسسي الذي تتبناه المنظمة سواء فيما يتعلق بتطوير الأنظمة واللوائح الإدارية والمالية أو تحديث الهياكل التنظيمية وتعزيز الحوكمة المؤسسية إضافة إلى تطوير استراتيجيات البحث والإعلام والاتصال المؤسسي باعتبارها عناصر أساسية لتعزيز كفاءة الأداء ورفع مستوى التكامل بين الدول الأعضاء.
ووفقا لبيان صادر عن منظمة “أوابك”، ناقش اجتماع اليوم البنود المدرجة على جدول الأعمال وكان أبرزها المصادقة على الحسابات الختامية للمنظمة (الأمانة العامة والهيئة القضائية) لعام 2025.
وثمن الجهود المبذولة في سبيل تنفيذ مشروع تطوير المنظمة وما توصلت إليه من تقدم ملموس في تنفيذ متطلبات المرحلة الثانية من المشروع وفقا للمسارات الرئيسية الواردة في الإطار العام لخطة وآلية تنفيذ المبادرات الاستراتيجية المعتمدة بما يعزز من جاهزية المنظمة للمرحلة القادمة ويدعم انتقالها إلى مرحلة إطلاق هويتها الجديدة تحت مسمى “المنظمة العربية للطاقة” لتواكب التحولات المتسارعة في قطاع الطاقة ويرسخ مكانتها كمنظمة عربية فاعلة في قضايا الطاقة.
وأوصى مجلس وزراء منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك)، الأمانة العامة بأهمية تكثيف الجهود في سبيل استكمال مشروع التطوير والانتهاء منها طبقا للجدول الزمني المحدد له.
ونوه المجلس بنشاطات الأمانة العامة حول تقرير الأمين العام المتضمن متابعة الأوضاع البترولية العالمية ومتابعة شئون البيئة وتغير المناخ وسير العمل في بنك المعلومات والفعاليات التي نظمتها الأمانة العامة والتي شاركت فيها حيث أوصى بأهمية الاستمرار في مثل هذه النشاطات والعمل على تكثيفها.
وفيما يخص البند المتعلق بتحديد مجال “جائزة أوابك للبحث العلمي لعام 2026″ فقد جرى اختيار المجال المتعلق بـ”الصناعات البترولية المساندة” وتشمل النقل والتخزين والأمن والسلامة كمجال لتقديم البحوث لنيل هذه الجائزة.
المصدر : وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)

