يسلط يقظان التقي الضوء على الوضع المتوتر في لبنان بعد دخول وقف إطلاق النار مع حزب الله وإسرائيل مرحلة هشة، وذلك مع استمرار الخروقات الإسرائيلية وتفاقم الأزمة الإنسانية والاقتصادية، بالإضافة إلى حركة تهجير واسعة وتدمير في الجنوب.
يركّز المقال على مأزق الدولة اللبنانية بين الضغط الدولي، خصوصاً من الولايات المتحدة، وبين رفض حزب الله نزع سلاحه، ما يجعل أي مفاوضات غير مستقرة. كما يشير إلى احتمال لقاءات دبلوماسية برعاية أميركية وتحركات إقليمية تشمل السعودية وقطر وفرنسا.
كما يبرز المقال أيضاً الانقسام الداخلي اللبناني والخوف من اضطرابات سياسية تهدد السلم الأهلي، بينما تسعى الحكومة إلى تثبيت الدولة وبسط سيادتها بدعم دولي، لكن دون نتائج واضحة حتى الآن.
يخلص المقال إلى أن مستقبل لبنان مرتبط بثلاثة احتمالات: تقدم دبلوماسي تدريجي، أو استمرار الوضع القائم، أو عودة التصعيد العسكري، في ظل دور حاسم تلعبه واشنطن وإيران وإسرائيل في مسار الأزمة.

