قال قصر بكنجهام إن زيارة الدولة التي سيقوم بها الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة ستمضي كما هو مخطط لها، اليوم الاثنين، عقب إجراء مباحثات مع مسؤولين أميركيين، رغم واقعة إطلاق النار في حفل عشاء حضره الرئيس دونالد ترامب.
ومن المقرر أن يصل الملك تشارلز وزوجته كاميلا إلى الولايات المتحدة في زيارة تستمر أربعة أيام، غير أن تساؤلات أثيرت بعد أن أطلق رجل النار على أفراد أمن قرب حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض يوم السبت، ما دفع عناصر جهاز الخدمة السرية إلى الإسراع بإخراج ترامب من المكان.
وقال ترامب في مقابلة مع برنامج “60 دقيقة” على قناة “سي بي إس نيوز” CBS News: “أعتقد أن هذا رائع؛ سيكون في أمان تام. البيت الأبيض آمن حقاً”.
وأضاف ترامب أنه لا توجد أي مؤشرات من السلطات على وجود تهديدات إضافية له أو لمسؤولين آخرين.
وقال القائم بأعمال وزير العدل الأميركي تود بلانش إن ترامب ومسؤولين في إدارته كانوا على الأرجح أهدافاً في واقعة إطلاق النار.
وأضاف بلانش أنه واثق من أن الملك تشارلز سيكون بأمان خلال زيارته للولايات المتحدة هذا الأسبوع.
وتتضمن الزيارة لقاء خاصاً مع ترامب وإلقاء خطاب أمام الكونجرس بمناسبة مرور 250 عاما على استقلال الولايات المتحدة، وتهدف إلى دعم العلاقات الأميركية البريطانية التي تشهد توتراً على خلفية الحرب في إيران.
وقال مصدر في قصر بكنجهام إنه قد تطرأ تعديلات طفيفة على مناسبة أو مناسبتين.
وأفاد مصدر في القصر بأن الأمير تشارلز وزوجته كاميلا تواصلا بشكل خاص مع ترامب وميلانيا للتعبير عن دعمهما لهما.
من جهته، قال السفير البريطاني في الولايات المتحدة إنه تم ” اتخاذ جميع الإجراءات الأمنية المطلوبة” من أجل زيارة الملك تشارلز الثالث للولايات المتحدة.
ونقلت وكالة الأنباء البريطانية “بي ايه ميديا” عن كريستوفر تيرنر القول إن الفرق الأمنية البريطانية والأميركية تخطط لهذه الزيارة منذ أسابيع قبل حادث حفل مراسلي البيض الأبيض، مع إمكانية حدوث تغيرات “مع سير الأحداث”.
وأكد قصر باكنجهام أن الزيارة ستتم “كما هو مخطط لها” بعد مشاورات على جانبي المحيط الأطلسي والتشاور مع الحكومة.
المصدر : وكالات

