نفت وزارة الشؤون البحرية وسياسة الجزر اليونانية تقارير إعلامية إيرانية؛ زعمت احتجاز سفينة حاويات مرتبطة باليونان، استهدفتها قوات الحرس الثوري الإيراني، ونقلها إلى إيران، موضحة أن السفينة لا تزال تحت سيطرة قبطانها الكاملة.
وأكدت الوزارة أن السفينة لم تُحتجز، وأنها لا تزال راسية قبالة السواحل الإيرانية تحت قيادة قبطانها. وفق صحيفة كاثمريني اليونانية.
وذكرت شركة “ديابلوس” اليونانية للأمن البحري، بدأ الحادث عندما اقترب زورق دورية تابع للحرس الثوري الإيراني من السفينة دون اتصال لاسلكي مسبق، ثم أطلق النار عليها.
وأسفر الهجوم عن أضرار مادية محدودة في غرفة القيادة، دون وقوع إصابات، مع تأكيد سلامة جميع أفراد الطاقم.
وترفع السفينة علم ليبيريا، ويتكون طاقمها من 21 بحارا، جميعهم من مواطني أوكرانيا والفلبين.
وكان التلفزيون الإيراني قد أفاد – في وقت سابق – بأن سفينتي (إم إس سي فرانشيسكا) و(إيبامينونداس) محتجزتان لدى إيران عقب هجمات في المنطقة وتم اقتيادهما إلى المياه الإقليمية الإيرانية، وقد اتهمهما الحرس الثوري الإيراني بـ”العمل في المنطقة دون الحصول على تراخيص السلطات الإيرانية”.
المصدر: أ ش أ

