تزايد الغموض، الثلاثاء، بشأن احتمال عقد جولة ثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أن قال كبير المفاوضين الإيرانيين إن إيران لن تتفاوض في ظل التهديدات، في وقت قدم فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسائل متباينة بشأن مسار الحرب مع إيران، مؤكداً أنه ليس في عجلة من أمره لإنهاء الصراع.
وكتب رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف في منشور على منصة “إكس”، صباح الثلاثاء “لا نقبل التفاوض تحت وطأة التهديدات”، مضيفاً أن إيران كانت تستعد “لكشف أوراق جديدة في ساحة المعركة”.
بالمقابل، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، الثلاثاء، لـ”فوكس نيوز” Fox News إن الولايات المتحدة أصبحت أقرب من أي وقت مضى للتوصل إلى اتفاق مع إيران رغم استمرار عدم اليقين بشأن عقد جولة جديدة من المحادثات.
وذكرت شبكة “سي إن إن” CNN، نقلاً عن مصادرها، أن الجولة الثانية من المفاوضات الأمريكية الإيرانية ستعقد صباح يوم الأربعاء 22 أبريل، في العاصمة الباكستانية إسلام أباد.
ووفقاً للشبكة، سيرأس الوفد الأمريكي نائب الرئيس جي دي فانس، بينما سيترأس الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.
وأشار ترامب إلى أنه لا يزال يعتزم إرسال وفده التفاوضي، بقيادة نائب الرئيس الأمريكي، إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد لإجراء محادثات، رغم إصرار إيران على عدم المشاركة ما لم يخفف الرئيس الأميركي من مطالبه.
وأضاف ترامب أنه “من غير المرجح للغاية” تجديد وقف إطلاق النار قبل انتهائه يوم غد الأربعاء.
ومنذ اندلاع الحرب، قُتل ما لا يقل عن 3375 شخصاً في إيران، وأكثر من 2290 في لبنان، كما قتل 23 شخصاً في إسرائيل، وأكثر من 10 في دول عربية.
وتشير الأرقام أيضاً إلى مقتل 15 جندياً إسرائيلياً في لبنان، و13 من أفراد القوات الأمريكية في أنحاء مختلفة من المنطقة.
يذكر أن إيران والولايات المتحدة أجرتا مفاوضات في 11 أبريل في إسلام أباد. وترأس الوفد الإيراني رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، وترأس الوفد الأمريكي نائب الرئيس، جيه دي فانس.
وأكدت طهران وواشنطن لاحقاً فشل التوصل إلى اتفاق بشأن تسوية طويلة الأجل للصراع بسبب عدد من التناقضات.
المصدر: وكالات

