رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التصريح بما ستفعله الولايات المتحدة في حال تعرض الطيار المفقود إثر سقوط الطائرة إف- 15 لأي أذى من قبل السلطات الإيرانية.
وفي مقابلة هاتفية مقتضبة أجرتها معه صحيفة الإندبندنت البريطانية أمس الجمعة، امتنع الرئيس عن الإفصاح عن خطوته المحتملة في حال تمكنت القوات الإيرانية من الوصول إلى الطيار الذي أُسقطت طائرته وهو أول طيار أمريكي يُسقط فوق أراضي العدو منذ الهجوم الأمريكي على العراق في عام 2003.
وعندما سُئل عما سيفعله في حال أسر الطيار أو تعرضه للأذى على يد الإيرانيين، أجاب ترامب: “حسنًا، لا أستطيع التعليق على ذلك لأننا نأمل ألا يحدث ذلك”، ثم أنهى المكالمة.
وجاء أمل ترامب في عودة ضابط سلاح الجو المفقود سالماً في الوقت الذي كانت فيه قوات البحث والإنقاذ الأمريكية تبحث عن أحد أفراد الطاقم، بعد ساعات من اضطرارهم للقفز من طائرتهم المقاتلة فوق الأراضي الإيرانية.
وعقب إسقاط طائرة إف-15، حثّ التلفزيون الإيراني الرسمي السكان على تسليم أي “طيار معادٍ” إلى الشرطة، ووعد بمكافأة لمن يفعل ذلك.
وكانت مصادر أمريكية وإيرانية قد أعلنت -أمس الجمعة- عن سقوط طائرة مقاتلة أمريكية من طراز “إف-15 إي سترايك إيجل”، داخل الأراضي الإيرانية، وإصابة مروحيتين، كما تحدثت أنباء عن تحطم مقاتلة أمريكية أخرى.
وفي حين أكدت مصادر أمريكية إنقاذ أحد الطيارين، ما زال البحث جاريا عن الطيار الثاني وسط غموض بشأن مصيره.
وكالات

