سلطت صحيفة القدس العربي الضوء على أن التهديدات التي أطلقها ترامب في خطابه الأخير تزيد الأضرار العربية والعالمية من إغلاق مضيق هرمز، وهو ما دفع 36 دولة للاجتماع، أمس الخميس، في مبادرة دبلوماسية جماعية ترعاها بريطانيا وتهدف لممارسة ضغط سياسي منسق لإعادة فتح مضيق هرمز.
ويؤشر رفض أمريكا حضور هذا الاجتماع إلى الاحتمال المتزايد لإنهاء واشنطن الحرب وترك آثارها الضخمة على كاهل دول المنطقة العربية والدول المستوردة للنفط والغاز، وعلى رأسها الصين واليابان وأوروبا، وقد عبّر ترامب عن ذلك صراحة بالطلب من الدول التي تحصل على النفط عبر مضيق هرمز بأن “تضمن بنفسها تأمين المرور عبر هذا المسار”، وهو تصريح يثير العجب من رئيس الدولة التي تسبّبت بهذه الأزمة العالمية.

