أعلن الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونج، اليوم الجمعة، أنه اتفق مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون على التعاون لحل الوضع في مضيق هرمز.
وقال لي – في تصريحات نقلتها هيئة الإذاعة الكورية (كيه بي إس) – إنه سيتبادل مع ماكرون الخبرات السياسية والاستراتيجيات للاستجابة بشكل مشترك لأزمة الطاقة الاقتصادية الناجمة عن الحرب في إيران، مشيرا إلى أن البلدين اتفقا أيضا على تعزيز التعاون بينهما في قطاعي الطاقة النووية والرياح البحرية.
وأعرب لي عن أمله في أن يؤدي استمرار الاستثمار في الصناعات الجديدة إلى مضاعفة عدد الوظائف في الشركات الفرنسية والكورية الجنوبية العاملة داخل حدود بعضها البعض إلى 80 ألف وظيفة خلال العقد المقبل.
وأضاف لي أن فرنسا، بصفتها عضوا دائما في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تدعم باستمرار سياسات كوريا الجنوبية فيما يتعلق بشبه الجزيرة الكورية، مشيرا إلى أن البلدين توصلا إلى إجماع قوي بأن السلام في شبه الجزيرة يؤثر على السلام العالمي.
ولفت إلى أن البلدين يهدفان إلى توسيع التجارة المتبادلة إلى 20 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030، حيث بلغ حجم التجارة الثنائية 15 مليار دولار العام الماضي.
وأكد لي أن ماكرون دعاه لحضور قمة مجموعة الدول الصناعية السبع المقبلة المقرر عقدها في شهر يونيو المقبل بمدينة “إيفيان” الفرنسية، مشيرا إلى أن كوريا الجنوبية ستدعم فرنسا في دورها كرئيسة للمجموعة، وخاصة في معالجة الاختلالات الاقتصادية العالمية وإصلاح الشراكات الدولية.
وكان ماكرون قد وصل أمس الخميس إلى كوريا الجنوبية في زيارة دولة تستغرق يومين، وهي الأولى له منذ توليه منصبه في عام 2017. ويصادف هذا العام الذكرى الـ140 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
المصدر: أ ش أ

