اعلنت إيران أنها تبحث مع الدول الصديقة والجارة مسألة الوساطة في الصراع مع الولايات المتحدة الأمريكية ، بحسب ما أفادت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأربعاء.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائى، أن السلطات الإيرانية تناقش الوساطة في النزاع مع الولايات المتحدة مع الدول الصديقة والإقليمية.
وقال في مقابلة مع صحيفة “إنديا توداي” India Today التلفزيونية: “تواصلت دول عديدة، إقليمية وخارجية، مع إيران عارضة التوسط بين إيران والولايات المتحدة”.
وأضاف بقائى “تجري حالياً مفاوضات مماثلة بين إيران وجيرانها ودول صديقة أخرى، ونحن نستوعب قلق دول المنطقة وجيراننا إزاء التداعيات المحتملة، ونسعى جميعاً للمساهمة، بشكل أو بآخر، في استقرار الوضع واستعادة الهدوء”.
ورداً على سؤال حول دور باكستان في عملية التفاوض، قال بقائي إن إيران تربطها علاقات جيدة مع باكستان، وكذلك مع دول مجاورة أخرى، وتابع: “في هذا الصدد، يحافظ وزير خارجيتنا على اتصال مع نظيره الباكستاني، كما أنه يجري حواراً مع وزراء خارجية عدد من الدول المجاورة الأخرى”.
وكانت “سي إن إن” CNN نقلت عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قوله إن طهران مستعدة “للاستماع إلى مقترحات مستدامة لإنهاء الحرب”.
يأتي ذلك فيما أفاد مسؤول أمريكى لـ”أكسيوس” Axios، بأنّه من المحتمل مشاركة نائب الرئيس جيه دي فانس في المفاوضات مع إيران، موضحاً أنّ سيتف ويتكوف مستشار الرئيس دونالد ترامب هو من أوصى بمشاركة فانس في المفاوضات.
وقد أوصى ويتكوف بمشاركة نائب الرئيس بسبب مكانته الرسمية، ولعدم اعتباره متشدداً من قبل إيران.
وقال مصدر لـ”أكسيوس” إن إيران أبلغت الوسطاء بأنها تعرضت مرتين للخديعة من قبل ترامب، وأنها لن تقبل التعرض لذلك مرة ثالثة.
كما أبلغت طهران الوسطاء بأن نشر تعزيزات أميركية يعزز شكوكها في أن مقترح ترامب للحوار مجرد خديعة، إلا أن البيت الأبيض أبلغ طهران بجدية الرئيس ترامب في المفاوضات، وطرح احتمال مشاركة نائب الرئيس في المفاوضات كدليل على الجدية.
المصدر : وكالات

