أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن إنشاء 12 مركزا إقليميا لتنسيق الاستجابات الإنسانية للكوارث والطوارئ تحت إشراف مكتب جديد سيتولى بعض المهام التي كانت تتولاها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (يوساد) التي تم حلها مؤخرا.
وأوضحت الخارجية الأمريكية أن المكتب الجديد للاستجابة للكوارث والمساعدات الإنسانية سيتخذ من واشنطن مقرا له، وسيضم نحو 200 موظف، إلا أن العمليات الميدانية سيتم إدارتها من المراكز الإقليمية المنتشرة في أمريكا اللاتينية وآسيا وأوروبا وإفريقيا.
ويعد المكتب الجديد، الذي سيقتصر عمله على مساعدات الكوارث والطوارئ، جزءا من مكتب أكبر يشرف على جميع المساعدات الخارجية.
ومن المقرر أن تكون المراكز الإقليمية للمكتب الجديد في كولومبيا وجواتيمالا وجمهورية الدومينيكان وأوكرانيا والأردن وإثيوبيا وكينيا والسنغال وتايلاند وبنجلاديش والفلبين، بالإضافة إلى مركز في ميامي بالولايات المتحدة.
وقد تعرضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لانتقادات من العديد من منظمات الإغاثة والمساعدات لإغلاقها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، التي كانت المنصة الرئيسية للحكومة الأمريكية لتقديم المساعدات الخارجية لعقود.
وخفضت الإدارة الأمريكية بشكل كبير الإنفاق على المساعدات الخارجية، وخاصة البرامج المتعلقة بتغير المناخ وقضايا العدالة الاجتماعية، لكنها أعلنت في أواخر العام الماضي عن مساهمة بقيمة ملياري دولار لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، والذي سيتم من خلاله توجيه المساعدات إلى فئات محددة في دول معينة محتاجة.
المصدر : وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)

